أن تبتسم مهما تعبت، أو مرضت، وعليها أن تؤدي عملها بدون تبرم أو توقف مهما كانت المعاملة وكثافة العمل، وفي كل مناسبة وظرف.
وهذا لا يعني التعميم، بل إن معظم البيوت تنظم وقت الخادمة، وتعطيها فرصًا للراحة مناسبة، وتقوم بتوزيع العمل في البيت على كل الموجودين كل منهم له جزء من المهام، والخادمة لها نصيبها الأوفر.
عدم أخذ الحقوق المالية:
رغم كفاح الخادمة الطويل والتحمل المضني فقد تواجه الخادمة موقفًا مؤلمًا نابعًا من تهرب كفيلها من إعطائها حقوقها في نفس الوقت مما يجعلها تعيش في لحظات قاسية ورحلة عذاب صعبة، وخاصة عند إحساسها بأنها تعمل وتكد بدون مقابل؛ على الرغم أن كافة الأنظمة المعمول بها والموجودة في البلد الذي تقيم فيه سوف تنصفها، وستجد في النهاية أنها لن تفقد شيئًا من حقوقها وأنها سوف تحصل عليها دونما عناء، ولكن كيف لها أن تعرف مثل هذه الأمور، قبل أن تصل إلى هذه النتيجة مما يجعلها تعيش في ألم وحزن ربما يطول مع رحلة الغربة.
متاعب الخادمة الاجتماعية:
وتتضح المتاعب الاجتماعية في جانبين أكثر من غيرهما المعاملة السيئة للخادمة والنظرة الدونية لها أو حسب تصورها، وكذلك عندما تصبح الزوجة العدو اللدود للخادمة؛ نتيجة شكوك ظنية أو منطقية، ويمكن تفصيل ذلك حسب ما يلي:
المعاملة السيئة: