مجموعة من المطويَّات وتوزيعها على الورش والمصانع والشَّركات .. والتَّوعية في المستشفيات والمراكز الصِّحِّيَّة، وتفعيل لوحة الفتاوى والتَّوجيهات الإرشاديَّة، والمغلَّفات الدَّعويَّة، ورسائل البريد الإلكتروني، ورسائل الجوَّال الدَّعوية، والنشر الإلكترونيّ في المنتديات.
والمشروعات العلمية كترجمة بعض المقالات التي تفيد المسلمين من العلوم الطبية أو الإنسانية أو الإدارية، والقراءة المثمرة، وإعداد الدراسات والأبحاث، والكتابة، وحفظ بعض الأحاديث، وتعلُّم دراسات معينة كاللغات، والحاسب الآلي، والإنترنت، والدراسات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، ثم ممارسة وإتقان ما يمكن إتقانه من كل ذلك.
والمشروعات العبادية: كورد بشر بن الحارث كان ثلث القرآن، وعروة بن الزبير كان يقرأ ربع القرآن كل يوم في المصحف نظرا، ويقوم به الليل، فما تركه إلا ليلة قطعت رجله، والإمام أحمد بن حنبل كان يقرأ كل يوم سبعًا، فيختم كلَّ سبع ليال ختمة.
والمشروعات الاجتماعية: كالزواج، وزيارة المرضى في المستشفيات ومساعدتهم، وكفالة الأسر الفقيرة: وقد كان علي بن الحسين- زين العابدين رحمه الله- يحمل الطعام بالليل على ظهره يتبع به المساكين في الظُّلمة، وكان ناس من أهل المدينة يعيشون لا يدرون من أين كان معاشهم، فلما مات علي بن الحسين فقدوا ذلك الذي كانوا يؤتون بالليل، ولما مات وجدوا بظهره أثرًا ممَّا كان ينقل الجرب بالليل منازل