ومتطلباته.
فكلُّ مشروع من مشروعات الدُّنيا والدِّين يحتاج ليتمَّ تنفيذه إلى دراسة وتخطيط وتحديد للأهداف والوسائل، ثم يتبع ذلك توزيع للمهمَّات والأولويَّات والأدوار، وتنظيم الأعمال التي من شأنها تحويلُ الخطط والدِّراسات النَّظَريَّة إلى واقع وعمل.
أهل الغلو والإفراط الذين أغرقوا في التَّنظير والتَّخطيط حتى تمرَّ الأيَّام والشُّهور بل والسَّنوات وهم ما زالوا في تخطيطهم ودراساتهم.
أهل التفريط والإضاعة: الذين أهملوا الأخذ بالأسباب فأهملوا التَّخطيطَ والدِّراسة المتأنِّية التي تسبق العمل والتَّنفيذ، فقامت مشروعاتهم على الفوضى والتَّخَبُّط.
المشروع يجب أن يكون مرنًا؛ أي: له حدود دنيا، وله حدود عُليا؛ وذلك كأن يخطِّطَ أحدُنا لأن يقرأ في اليوم ما بين ساعتين إلى أربع ساعات، أو يزور ثلاثة من الإخوة إلى خمسة وهكذا.
12 -بعد إنجاز الخُطَّة، وتوفير الاحتياجات، وتحديد زمن التَّنفيذ، يكون العمل على تنفيذ الخطَّة من أجل الوصول إلى الهدف:
سيواجه الإنسان أثناءَ تقدُّمه نحو هدفه كثيرًا من العقبات التي قد تستدعي منه تعديلَ خططه، والنظر في أهدافه المرحليَّة التي توصله للهدف الرَّئيسيّ.