وانتهى منه 842 هـ.
ولما أتمَّ الكتابَ"فتح الباري"عمل وليمةً عظيمةً يوم خَتْم الشَّرح.
قال تلميذه السَّخاويّ رحمه الله: (وكان يومًا مشهودًا لم يعهد أهلُ العصر مثله، بمحضر من العلماء والقضاة والرؤساء والفضلاء .. وقال الشُّعراء في ذلك فأكثروا، وفرق عليهم الذَّهَبَ، وكان المصروف في الوليمة نحو خمسمائة دينارًا) [1] .
(1) انظر: الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر (2/ 702) .