وهذا أمر توفر لي من خلال رحلاتي إلى الحجاز وغيرها، ومجالستي لكثير من الشباب؛ بل جالست بعض من القضاة الشرعيين هناك وغيرهم، واشتريت كثير من الكتب المتعلقة بهذه الدولة والمجلات الخاصة فيها؛ وعكفت على بعض المكتبات العامة في الكويت، التي تحتوي على مراجع وكتب تتعلق بالدول، ربما لا تتوفر في المكتبات التي تبيع الكتب عادةً.
جلست مدة أجمع المواد، وفقًأ لما في ذهني من خطوط عريضة، فكنت أجمع ما أحتاجه تحت هذه الخطوط؛ فأنا مثلًا أنا عندي فكرة أنه لا ينبغي أن ننظر إلى النظام فقط، وقفًا لقوانينه وتشريعاته الداخلية؛ بل هذه الأنظمة كلها مرتبطة إقليميًا، على مستوى مجلس التعاون، وعلى مستوى الجامعة العربية، وعلى مستوى العالم كله؛ فيجب أن ننظر إلى هذه الدول نظرة أوسع، من النظرة التي ينظر إليها الناس فقط داخل حدودها.
ما علاقة هذه الدولة في مجلس التعاون الخليجي؟
ما هي المكفرات داخل هذا المجلس، الذي شاركت فيه هذه الدولة؟
ما علاقة هذه الدولة على مستوى جامعة الدول العربية؟
وما هو الموجود داخل الجامعة من مكفرات شاركت فيها هذه الدولة؟
كيف هي علاقة هذه الدولة مع الأنظمة، التي يحكم علماؤها بكفر بعضهم؟
فمثلًا هم كفروا القذافي في مرحلة من المراحل، وكفروا الحبيب برقيبة في مرحلة من المراحل، وكفروا حافظ الأسد في مرحلة من المراحل، وكفروا صدام حسين في بعض المراحل، فكيف كانت علاقة هذه الدولة مع هذه الأنظمة؟
أليست هي علاقة مولاة ومودة محبة ومظاهرة ونصرة، وتولّي على الموحدين والمجاهدين وكل من عاداهم ولو كان من خيار المؤمنين؟ هذه النظرة العامة، ثم بعد ذلك:
ثم ما هي علاقة هذا النظام مع الأنظمة الأخرى الدولية؟
وكيف هي علاقتها مع الأمم المتحدة ومع المحكمة الدولية؟ مع الجمعيات المتحدة، وغير ذلك؟
وما هو موقفهم من ميثاق الأمم المتحدة؟