فكتبت كتابي الصغير، الذي صنفته للسجن؛ لرد شبهات المجادلين، من الشرطة والأمن الوقائي ونحوهم، الذين يأتون ويجادلوننا في تكفيري، وبعض الشباب يذكرون لبعض الشبهات؛ فجمعت هذه الشبهات، التي كانت تتردد في السجن، سميتها"كشف شبهات المجادلين، عن عساكر الشرك، وأنصار القوانين"؛ ونُسِخت في داخل السجن، ووُزِعت بين المهاجع؛ كانت يعني مُيَسرة ومُبَسطة، على مستوى السجناء، فيما يستطيعوا أن يعينهم، على جدال هؤلاء، في تكفيرهم وفي تكفير أنظمتهم.