بتفكيك التنظيم الفلاني)، تفكيكه كيف؟ أن يخرج التجمع من السجن يتهم بعضهم بعضًا، ويلعن بعضهم بعضًا، ويسب بعضهم بعضًا، بل ويكفر بعضهم بعضًا؛ ورأينا ذلك؛ رأينا كثير من التجمعات والتنظيمات التي خرجت، يتهم هذا ذاك بأنه مُخبر بأنه هو الذي اعترف عليه بأنه هو ورطه بأنه هو ...
ونحن بفضل الله لم يصدر من أحد منّا هذا أبدًا إلا من أبي المنتصر، فكان يقول مثل هذا؛ وهو الوحيد الذي كان يقول:"أبو مصعب ونصري الطحاينة هم الذين اعترفوا علي، وهم الذين جاؤوا بي إلى المخابرات". وهذه فتنة وهذا بلاء، وتحمل الإخوة من الأذى ومنع النوم والضرب والجلد والتعذيب ما لم يكن لهم به تجربة سابقة؛ فيعني الأول يعترف على الثاني وعلى الثالث ولا يجعلوا له مجال أن لا يعترف، والإخوة ليس عندهم أي خبرة، فهذا الأمر لا يستطيع أحد أن يقلل من شأن أخٍ أو يطعن به بسببه؛ لأن هذه يعني مفسدة وفتنة.