فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 228

أصلًا قد أيدناهم في هذه العمال؛ ولكن لأجل مناصحتنا لهم، زج بنا، يعني مثلًا: هذه القضية"قضية القاعدة"، كان سبب زجي معهم؛ أن الأخ الذي استفتاني في قتل السياح، ونصحته بأن يشتغل في طلب العلم، وأن يترك هذا الأمر؛ وأن هذا الأمر لا فائدة فيه مرجوة، وقد جرب غيرنا، اعترف بهذه التفاصيل كلها في التحقيق؛ فزج بي كأنني مفتي لهذا التنظيم.

رغم أنني كنت غير مؤيد على هذا، فزج بي وجلست سنة، حتى خرجت براءة؛ فمناصحتنا لهؤلاء الإخوة، ومتابعتنا لهم، وتوجيهنا لهم إلى الأفضل؛ كلفنا ما كلفنا من البلاء، ومن السجن وغيره؛ لا يحق لنا أن نسكت عن هذه الأخطاء، أو نُغمض أعيُننا مخافة أن يطالنا العقاب؛ ونقول دعهم يفعلوا، كلا. نحتسب عند الله - عز وجل - ما أصبنا؛ والغاية كانت تصحيح هذا المنهج، وتوجيه الشباب لأحسن ما يحبه الله، ولأقوم ما يريده الله - عز وجل - منا؛ وهذا كان دَيدَنُنا في أكثر القضايا، التي زج بنا في السجن لأجلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت