فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 228

وكنا نناصح دائمًا إخواننا فيها؛ وهناك من كان يقبل منا - بفضل الله عز وجل -، فيكون حاجزًا دون وقوعه في أيدي الطواغيت، والزج به في السجون لأوقات طويلة؛ يعني حدث من تقبل منّا ذلك، - وبفضل الله عز وجل - نجاه الله من الوقوع في مثل هذه الحوادث.

وهناك من لم يستمع إلى نصائحنا، ونظر إلينا كمن يخذل عن الجهاد، ونرى كثيرًا منهم الآن مازال في السجون؛ ونحن نسأل الله أن يفرج عن إخواننا، ولكن حقيقةً هذه تجارب نتكلم فيها ونذكرها؛ على أنه يجب على الشباب حدثاء العهد في هذه الدعوة، وحدثاء العهد في العمل العسكري والتنظيمي، أن يستفيدوا من تجارب إخوانهم الأقدم منهم، وأن يتقبلوا من مشائخهم النصائح، ولا يسيؤوا بهم الظن بأنهم يخذلونهم عن الجهاد، أو أنهم يصدونهم عن العمل لنصرة دين الله؛ بل يجب عليهم أن يستفيدوا من تجارب من هم أقدم منهم، وأن يحسنوا الظن بإخوانهم؛ أنهم يريدون الخير لهم، ويردون الخير لهذه الدعوة، ويريدون أن يحققوا أعظم المكاسب لهذه الدعوة، ولا يريدوا أن يخسروا إخوانهم دون فائدة مرجوة ودون فائدة تذكر لهذا الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت