البدعة منتشرة في المدينة؛ يأتي الرجل يصلي العصر في الصف الأول ثم يترك خلفه عمامة أو مصليّة أو أي شيء ويذهب إلى دكانه أو إلى أصدقائه أو إلى بيته يبقى حتى أذان المغرب أو قريبًا من أذان المغرب، ثم يأتي يتخطّى الصفوف والناس إلى حيث وضع عمامته أو مصليّته في الصف الأول وكأنما حجز المكان باسمه فيجلس يصلي, فكانت هذه بدعة أيضًا كتبت فيها، وأتيت بفتوى لشيخ الإسلام فيها أنّ هذا الأمر لا ينبغي وأنّه من البدع.
هاتان الرسالتان كانتا من أوائل ما كتبت, الرسالة الأولى؛ كتبتها وأنا في مكتبة"الجعفان"وأنا مع الشباب، وأمّا الرسالة الثانية فكتبتها أثناء مرحلة طلب العلم وأنا في المدينة، والرسالتان طبعتا في الكويت وأيضًا طبعت في الحجاز وبيعت, ما زال عندي نسخ من هذا الكتاب لم يطبع وهو غير موجود في الموقع لعلّنا نذكره من باب المؤلفات القديمة أيضًا ونورده في الموقع.
هذه تقريبًا كانت مرحلة علاقتي مع جماعة جهيمان.