نصيحتي لإخواني من خلال هذه التجربة إذا كان الإنسان منهم يأمل في نصرة هذا الدين أن يغتنم فراغه ويغتنم شبابه قبل أن يدهمه ما يدهمه من خروجه إلى ساحات القتال؛ لأن كل أبناء التيار يعني يضعون نصب أعينهم دومًا الخروج إلى ساحات الجهاد ونصرة المجاهدين بالسنان كما أنهم ينصرونه في حال الفراغ والبعد عن ساحات القتال ينصرونه باللسان وبالكتابة، فيستغلوا هذه الأوقات ويستغلوا فراغهم في طلب العلم وفي القراءة وفي التدريس وفي الذب عن المجاهدين وفي نصرة هذا الدين وفي رد شبهات أعدائه من المرجئة ومن أهل التجهم وغيرهم فهذه نصيحتي لإخواني من خلال هذه التجربة.
يعني هذا ملخص ما عندي في رحلتي لطلب العلم والْتقيت بغير هؤلاء المشايخ في أماكن أخرى وغيرهم من طلبة العلم في باكستان وفي أفغانستان وفي بلدان أخرى ولكن تقريبًا هذه هي الحقبة المؤثرة بعدها انطلقت في كتابة ما كتبته من مصنفات.