1.أخرجوا العمل من مسمى الإيمان. وجعلوه مجرد التصديق بالقلب أو الإقرار بالله.والمعاصرون. قالوا بإسلام اليهود والنصارى لأنهم يقرون بوجود الله. قلبيا أو لسانيا، ولم يلتفتوا إلى عقائدهم الباطلة. ويرفضون تكفير الحكام على الرغم من قيام الدلائل البينات. زعما منهم انهم مقرون بأصل الإسلام، ولا يضرهم بعد ذلك ذنب.وهذا من الإرجاء.
2.ولما أهمل المرجئة أصل العمل استهانوا بأحكام الشريعة، واستخفوا ارتكاب الموبقات، والمعاصرون يعولون في كل شيء على نية القلب وسلامة الصدر، وان ارتكبوا شتى أنواع المعاصي.
3.المرجئة قرأوا النصوص قراءة"عضينية تجزيئية فاكتفوا بالاستدلال بقوله - صلى الله عليه وسلم - من قال لا إله إلا الله دخل الجنة وأغمضوا أعينهم، وتجاهلوا كل النصوص الأخرى المفيدة تأثيم عمل المعاصي."
ثالثا: الشيعة الإمامية
1.فقد شككوا في القرآن، وأنه داخله التحريف (1) وكذا فعل أركون في تشكيكه في ثبوت النص القرآني. وشحرور وغيرهما.
2.والشيعة لا يعترفون بمرويات أهل السنة في الحديث، ويطعنون في المصنفات الحديثية لأهل السنة حتى الصحيح منها كالبخاري ومسلم، والمعاصرون كتبهم طافحة بذلك. كما رأينا.
3.والشيعة يكفرون عامة الصحابة وينتقصونهم (2) ، ومثلهم المعاصرون (3) .
4.والشيعة يرفضون إجماع الصحابة وإجماع العلماء من أهل السنة ويلتقي معهم المعاصرون في هذا القدر إلا أن الشيعة يرون إجماع أهل العترة والمعاصرون يرون تقليد الأوروبيين باتباع رأي الأكثرية.
(1) راجع: الخميني: كشف الأسرار ص 143.
(2) خليل عبد الكريم: شدو الربابة في أحوال مجتمع الصحابة.
(3) راجع كشف الأسرار ص123 - 150، حيث وصف الصحابة بالجهل والحمق ووصف عمر بالكفر والزندقة ومعاوية وعثمان بالعتاة.