فهرس الكتاب

الصفحة 496 من 528

5.جعلهم العقل من مصادر التشريع: فالشيعة يرونه المصدر الرابع والمعاصرون يراه بعضهم المصدر الأول ويراه الآخرون الثالث أو الرابع إلا أنهم يجعلونه مقدما على القرآن والسنة والإجماع عند التعارض كما فعل محمد عمارة ومحمد أحمد خلف الله بل كلهم.

6.النزوع إلى الاعتزال: فالشيعة أصحاب نظر عقلي اعتزالي في العقيدة والمعاصرون مثلهم في العقيدة والفقه.

رابعا: الخوارج

1.فالخوارج قرأوا القرآن قراءة تجزيئية، فتعلقوا منه بقوله تعالى { إن الحكم إلا لله } وأنزلوها في غير محلها وطبقوها على غير أهلها. والمعاصرون قرأوا القرآن قراءة تجزيئية، فتعلقوا بآيات وتركوا أخريات ولم يحملوا المطلق على المقيد والمتشابه على المحكم، فضلوا، و أضلوا.

2.الخوارج ابتدعوا كلمة حق يراد بها باطل كما قال لهم الإمام علي رضي الله عنه، وكذلك فعل المعاصرون حيث ينزلون الآيات والأحاديث وأقوال العلماء في غير محلها: مثل قوله تعالى { اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم } والحديث { أنتم أعلم بأمور دنياكم } والقاعدة الأصولية العادة محكمة،"لا تتغير الفتاوى والأحكام بتغير المكان والزمان"..

3.الخوارج قصروا الاحتجاج على القرآن ورفضوا الاحتجاج بالسنة، وكذا يفعل المعاصرون حيث يقللون من أهمية السنة، ويوهنون من الاحتجاج بها بشتى الطعون، وإذا كان أبوهم الأول اعترض على النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال له"اعدل يا محمد"فإن خلفه ينهجون على نهجه باعتراضهم على سنة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - وادعائهم أنها تاريخية لا تحقق العدل والمصلحة.

4.إيذاء أهل الإيمان وود أهل الأوثان: حيث كان الخوارج يقتلون أهل الإيمان ويدعون أهل الأوثان والمعاصرون: كل همهم الطعن على المتمسكين بالسنة والشريعة ووصفهم بأفظع الصفات كالجمود والتزمت في ذات الوقت الذي يسلم منهم اليهود والنصارى والملحدون. بل يتأدبون بالحديث معهم، ويلينون لهم القول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت