فهرس الكتاب

الصفحة 503 من 528

ولكن يقرأه بعين الحاقد الباحث عن الشبهات، أو المثالب التاريخية. ومحاولا إيجاد طريقة للتخلص من الإسلام كله باسم الإسلام ويصح أن يطلق عليهم ( المستغربون العرب ) وممن يتحتم إدراجه في هذا الفريق محمد أركون، ونصر حامد أبو زيد وعلي حرب ومحمد أحمد خلف الله وبعض من لم نتعرض لمقولاتهم بالتفصيل كسعيد عشماوي وأبي رية وروجيه جاردوي وحسن حنفي وعبد الله العلايلي وغيرهم.

حيث قالوا ببشرية النص القرآني وعدم قداسته، وأنه منتج ثقافي وشكلّه الواقع والثقافة السائدة، وساووا بين الشريعة والأثاث القديم، وأعلنوا بصراحة عدم ملائمة الشريعة بكاملها للتطبيق في هذا الزمان، بل أعلنوا سيادة العقل وحلوله محل الآله و الأنبياء والمرسلين. وقالوا بتاريخية النص القرآني.

الفريق الثاني:

وهو ذو خلفيه و مرجعية إسلامية وهذا الفريق ليس فئة واحدة فمنهم أهل علم و فضل إلا انهم انجروا أو انزلقوا من حيث يشعرون أو لا يشعرون إلى دعاوى العلمانية و منهم الشيخ يوسف القرضاوي حيث قال بحرية الاعتقاد و الرأي وأنكر وجوب قتل المرتد وهو واجب بالأدلة القطعية كما بيناه، وقال بحرية التعددية الحزبية والسياسية ومؤداها ثبتت حرمته بالأدلة القطعية، وأجاز أخذ فوائد ربوية ضئيلة في أحوال لم تصل حد الضرورة.

وكذلك الشيخ رشيد رضا حيث أجاز للمسلم تولي الحكم عند الكافر الحربي، والحكم بقانونه الكافر في رقاب المسلمين ودمائهم و أموالهم، وقال بحل ربا الديون، ود. طه جابر العلواني حيث دعا إلى تحقيق المواطنة والمساواة بين جميع المواطنين على الرغم من اعترافه وإدراكه أنها لا تتحقق إلا بسيادة مفاهيم العلمانية في الحياة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت