-اعتبارهم اليهود والنصارى مسلمين، واعتبار عملهم صالحا. لأنهم صنعوا السجاد والمكيفات لمساجدنا؟
-مجرد محاولتهم اعتبار اليهود والنصارى مسلمين هو انهزامية أمام الدعوات الماسونية المنادية بالمساواة بين البشر بغض النظر عن دينهم.
-تقليدهم لمناهج المستشرقين في قراءة النصوص.
-إلغاؤهم حجية السنة في الأمور الحياتية والشؤون الدنيوية انهزام أمام الفلسفة العلمانية التي تجعل للإنسان حق التشريع في شؤون الدنيا.
-اعتبارهم الإجماع الشرعي هو الاستفتاء ورأي الأغلبية هو تعبير عن الانهزامية أمام الفكر الديمقراطي الذي جوهره احترام رأي الأغلبية.
-إعطاؤهم حق الاجتهاد في الأمور الشرعية لكل فرد من أفراد المسلمين بصرف النظر عن أهليته الشرعية. تقليد لمفهوم الاجتهاد وحرية إبداء الرأي عند الغربيين.
-جعلهم العقل مناطا لإدراك المصالح يعبر عن النظرة الغربية لماهية المصالح والتي جوهرها المنفعة المادية الدنيوية بمعزل عن أبعادها المعنوية الأخروية.
-محاولة تأصيلهم للمفاهيم الديمقراطية العلمانية كحرية الاعتقاد، وحرية الرأي، هو من أبرز الشواهد على انهزاميتهم الفكرية أمام الفكر الغربي الوافد حتى لم يعد يجرؤ على الجهر بعدم وجود حرية للرأي والاعتقاد في الإسلام- بالمفهوم المعاصر- إلا النادر ممن عصم الله.
-كذلك محاولة تأصيلهم لمفهوم المواطنة ذات الجذور الأوربية، والمضامين المستلزمة لسيادة العلمانية - بشهادة العلواني وغيره- هو أبرز مثال على حالة انعدام التوازن والخجل من الثوابت الدينية الإسلامية - وعلى الانهزامية أمام شعارات الأخوة - المساواة - شعارات الماسونية العالمية.
-جعلهم الأصل في علاقة الرجل بالمرأة هي المخالطة والمشاركة في ميادين الحياة المختلفة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وتعليميا هو انهزام أمام مفهوم الحرية الشخصية والمساواة التي ترفعها المرأة الغربية والحركات النسائية.