فهرس الكتاب

الصفحة 508 من 528

-قصرهم ربا النسيئة على ربا الجاهلية ( الأضعاف المضاعفة ) ، وإباحتهم للربا القليل، هو انهزام أمام أفكار النظام الاقتصادي الرأسمالي القائم على الفوائد الربوية.

-سعيهم للتوفيق بين أحكام الإسلام في هذه الأمور ومفردات المفاهيم الغربية دليل على النظرة التوفيقية المترسخة في أعماقهم على حساب شرائع الإسلام.

-العتب والأسف والاستجداء الذي صرح به العلواني تجاه العلمانيين على عدم تفضلهم بقبول المواقع الاجتهادية التأويلية المتقدمة للإسلاميين.

وما كان لهذه المهازل أن تحدث لو كان هؤلاء"المؤولون"معتزين بدينهم وعقيدتهم وشريعتهم وتراث أمتهم.

21.الاستعلاء والمصادرة والتبجح على الفقهاء والمفسرين القدامى- وعلى المخالفين لهم من المتمسكين بمنهج السلف في الاستدلال والاستنباط. ومن الشواهد والنماذج على ذلك:-

-تهكم جارودي وسخريته من الفقهاء - واتهامهم بالتزلف الحقير للحكام ( الماوردي) وأن شراح الموطأ قد عطلوا وقتلوا الفكر التنويري الذي نشا في الأندلس (1) .

-إكثار محمد أركون من تسمية المتمسكين بأصول الاستنباط الصحيحة"بالأرثوذكسيين الجامدين"واتهامه لكتب علوم القرآن كالإتقان بأنها بالية، وللعلماء ومنهم السيوطي بأنه متعصب ومهووس. وتسميته لهم بـ"مديري شؤون التقديس .."

-نعت محمد عمارة لكل من يقول"لا اجتهاد في مورد النص"بعوام الفكر الإسلامي"عوام المثقفين". وتسميته لهم في كتابه"النص الإسلامي"بالسلفيين النصوصيين الجامدين"."

-الثقة المفرطة والاطمئنان التام الذي يلمسه من يقرأ لهم، وهم يعرضون أفكارهم بطريقة تصادر أي احتمالية للصواب عند الخصوم.

(1) انظر الإسلام الحي ص33.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت