فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 117

يجيب أحدهم: تأويل.

الشيخ ابن عثيمين: تأويل، فينظر هل يوجب تأويله هذا الكفر أو الفسوق أو يعذر فيه، ينظر، إي نعم.

(كلام غير واضح)

يسأل المستفتي: هل يجوز الترحم عليه؟! ... على سيد.

يجيب الشيخ ابن عثيمين: أقول: بالنسبة للتسرع في التبديع والتفسيق والتكفير .. حرام ... لا يجوز ... كما أن التسرع في التحليل والتحريم حرام.

احذر أن تقول على الله ما لا تعلم، فإن الله حرم ذلك {قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله مالم ينزل به سلطانًا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون} . والحكم بالتكفير، تكفير الشخص، يتعلق به أمران لا بد منهما:

الأمر الأول: أن نعرف أن الأدلة دلت على أن هذا الذي كفرناه من أجله كُفر، وكم من أشياء يظن الإنسان أنها كفر وليست بكفر، فلا بد أن نعلم أن الأدلة دلت على أن هذا الفعل أو هذا القول كفر. الشيء الثاني: أن نعلم أن هذا القائل لهذا المقالة أو الفاعل لهذا الفعل لا يُعذر بقوله، ولا بفعله، لأنه قد يقول الإنسان مقالة الكفر فيكون معذورًا إما بجهل أو تأويل أو حال طرأت عليه، كغضب شديد أو فرح شديد أو ما أشبه ذلك، ولاتكون الكلمة بحقه كفرًا ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال: لله أشد فرحًا. (انتهى) [1]

يتضح من الفتوتين السابقتين أن الشيخين: ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله لم يطّلعا على كتاب"الظلال"اطلاعًا يؤهلهما للحكم عليه، والشيخ ابن عثيمين رحمه الله نفى الإطلاع بالكليّة، أما الشيخ ابن باز فاطلع على بعض منه ورأى أنه"تفسير عظيم ومفيد"..

(1) - تفريغ الأخ تركي الناصرturki_78@hotmial.com... تجد هذا وفتوى الشيخ ابن باز والقعود وكلام للشيخ الألباني وغيرهم على موقع: http://www.islamgold.com

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت