فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 117

هذا السؤال أجاب عنه شقيق سيّد: الشيخ محمد قطب - حفظه الله -، حيث قال:"إن سيّد بشر يخطئ ويصيب، فنأخذ من كلامه ما أصاب فيه ونترك ما أخطأ فيه، وكل البشر يؤخذ من كلامهم ويُرد إلا المعصوم عليه الصلاة والسلام، أما تعديل ماهو مكتوب .. فأنا حتى الآن ضد هذا الرأي، طلب مني كثيرون أن أكتب تعليقات أو أن أحذف بعض الأشياء من الظلال وأبيتُ ذلك .. حرية التعليق والتصحيح متاحة للكل، لكن لا أريد أن أغيّر النصّ، كما كتَبه يبقى للأجيال .. أما سيد فقد أفضى إلى ربه وهو بين يدي مولاه، وأعتقد أنا - لا لأنه أخي - أن الأخطاء التي وقع فيها، وقع فيها بحسن نية وليس بقصد الإساءة إلى الإسلام، فنرجو له المغفرة وقد أفضى إلى ربه شهيدا، أما تغيير ما كتبه فلست موافقا عليه، أما حرية أي إنسان في أن ينتقد هذا الكلام أو أن يثبت خطأ ما أخطأ فيه، فهذا متاح لكل الناس" [1]

رأي بعض العلماء في سيّد قطب:

وأنقل هنا لزامًا رأي بعض جهابذة علماء هذا العصر في سيّد قطب رحمه الله:

ونبدأ بفتوى للشيخ حمود بن عقلا الشعيبي رحمه الله في سيّد قطب رحمه الله:

رأي الشيخ العلامة حمود الشعيبي رحمه الله في سيد قطب:

"الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد"

(1) - من شريط (الاتجاهات الفكرية المعاصرة) الجزء الثاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت