الأحساء بلد العلماء
صدقت أخي بلد العلماء لم تعطَ حقَّها، وخصوصًا من ناصر السلفيَّة من أهل المذاهب فيها ومن أبرزهم الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ مبارك، والشيخ عيسى العكّاس المالكيَّان .. ولكل منهما رسالة في العقيدة السلفية
أما الشيخ عبد الرحمن بن أبي بكر الملاّ فقد توفِّي رحمه الله من مدّة.
وأمَّا إبراهيم الخليفة، فهو مشهور هناك بدعوته إلى إحياء التّصوّف، ورواياته عن بعض المكّيِّين ممن يروي عنه كلُّ أحد كحسن المشَّاط وطبقته فلا أهمِّيَّة لها.
وأمَّا عبد الرحمن العمير فلا رواية له عن أحد البتّة كما أخبرني بنفسه وقد أكّدت السؤال مرّات، لكن الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن البوعيسى العمير له إجازة من الشيخ محمد بن أبي بكر الملاّ أخي المسند المعمّر عبد الرحمن، ولمحمد الملاّ هذا عوالٍ، ولا يروي عبد الله العمير عن غيره، ومما يؤسي في الأحساء وجود عدد من أهل البدع تحمّلوا مهمَّة إحياء التّصوّف، وعقائد التعطيل، من زائغي المالكية والحنفيّة والشَّافعيَّة بها وأبرز المشتغلين بالتدريس والفتيا في نشاطٍ اليوم:
* من الحنابلة عبد الله الحوّاس تلميذ الشيخ اليحيى رئيس محاكم الأحساء، وشيخه يسمِّيه الحافظ الكبير، وتعداد محفوظاته يثير العجب ولم ييسِّر الله لي لقاءه.
وشيخه -نسيت اسمه الأوّل وأظنه عبد العزيز- رئيس المحاكم وهو عالم كبير، لازم الشيخ محمد بن إبراهيم مدة، وبحفظ من المتون في شتّى الفنون ما يحير.
والشيخ محمد السماعيل صاحب التحقيقات المشهورة غالبها في المذهب، وله باع غير قصير في معرفة المذهب وأربابه، لازم الشيخ عبد الله بن حميد وابن باز مدّة، وهو مدير أوقاف الأحساء