فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 59

من أهم المراجع في زيادة الثقة

أما التوسع في مسألة زيادة الثقة فلا إخال الحديثي يبغي مزيدًا على ما ذكره الشيخ مقبل الوادعي في أول تحقيقه للإلزامات والتتبع.

وقد كنت كتبت بحثًا في زيادة الثقة، عنيت فيه بإثبات منهج النقاد فيها على طرائق الأصوليين، ولا يعوق نشره إلا أنّه غير محوسَب، فمتى تيسر نشرته لعل الله يجعل فيه منفعة. [المقامةالحديثية في منهج المتقدّمين]

إذا ذكر سفيان في السند بدون نسبه فمن يراد به؟

المسألة ليست كذلك، بل كغيره ممن أبهم، بحسب الإسناد، فإن قيل وكيع عن سفيان كان الثوري، وإن قيل ابن أبي عمر عن سفيان كان ابن عيينة، وهكذا.

والقاعدة أن أصحاب الكتب الستة، بينهم وبين الثوري رجلان في الأغلب، أو أكثر.

وبينهم وبين ابن عيينة، رجل في الغالب.

والإمام أحمد، يروي عن ابن عيينة، وبينه وبين الثوري واحد.

والرواة الذين رووا عن السفيانين، إذا روى واحدهم عمن هو مقل عنه، نسبه، وعمن هو عنه مكثر أهمله.

وإن جاء سفيان عن سفيان فالتلميذ هو ابن عيينة غالبًا، وروى الثوري عن ابن عيينة أحاديث يسيرة، يسميه فيها، والله أعلم. [إذا ذكر سفيان فمن يراد به؟]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت