توضيح في تكفير عوام الرافضة
أود أن أبين هنا أمرين.
الأول: أن الكلام في الرافضة -أخزاهم الله- على حالتين:
أولاهما: أن يكون الحديث عن بدعة الرفض وحدها، لا عن مجمل حالهم، وهنا يرد الخلاف في تكفير الرافضة.
وثانيتهما: أن يكون الحديث عن مجمل حالهم، فهم عبدة أوثان وأولياء وقبور، ليسوا من الإسلام في شيء، فتكفيرهم من هذا الوجه محل إجماع.
التنبيه الثاني:
أن الحكم على عوام الرافضة -الذين لم نعلم تلبسهم بشيء من النواقض- يتبع الحكم على سادتهم، فهم طائفة واحدة كافرة، يكفرون بالعموم، وهذا ما فعله الصحابة في حربهم للمرتدين، من مانعي الزكاة وغيرهم، ومن دخل جيوشهم فلم يستفصلوا ليقيموا الحجة، ويتحققوا من انتفاء المانع في حالهم، وهو حكم مجمع عليه كما تجده مبسوطًا أحسن البسط في كتاب"الجامع في طلب العلم الشريف"للعالم عبد القادر بن عبد العزيز. [موضوع: توضيح في تكفير عوام الرافضة] [1]
حكم عبارة"لك خالص الشكر"
إن كان المراد بقوله خالص شكري نفي مشكورٍ آخر يشاركه فيه، فهو المعنى الشركي.
(1) تنبيه: هذه المشاركة كتبت في الملتقى باسم (الملا حسان) وأنا أرجح أنه الشيخ الرشيد والله أعلم.