الصفحة 51 من 63

وأريد أن أعرفهم حكم الله في هذا التعاون مع أعدائهم، الذين استذلوهم وحاربوهم في دينهم وفي بلادهم، وأريد أن أعرفهم عواقب هذه الردة التي يتمرغ في حمأتها كل من أصر على التعاون مع الأعداء.

ألا فليعم كل مسلم في أي بقعة من بقاع الأرض، أنه إذا تعاون مع أعداء الإسلام مستبعدي المسلمين، من الإنجليز والفرنسيين وأحلافهم وأشباههم، بأي نوع من أنواع التعاون، أو سالمهم فلم يحاربوهم بما استطاع، فضلا عن أن ينصرهم بالقول أو العمل على إخوانهم في الدين، إنه إن فعل شيئا من ذلك ثم صلى فصلاته باطلة، أو تطهر بوضوء أو غسل أو تيمم فطهوره باطل، أو صام فرضا أو نفلا فصومه باطل، أو حج فحجه باطل، أو أدى زكاة مفروضة، أو أخرج صدقة تطوعا، فزكاته باطلة مردودة عليه، أو تعبد لربه بأي عبادة فعبادته باطلة مردودة عليه، ليس له في شيء في ذلك أجر، بل عليه فيه الإثم والوزر.

ألا فليعلم كل مسلم، أنه إذا ركب هذا المركب الدنيء، فقد حبط عمله، من كل عبادة تعبد بها لربه قبل أن يرتكس في حمأة هذه الرّدة التي رضي لنفسه، ومعاذ الله أن يرضى بها مسلم حقيق بهذا الوصف العظيم، يؤمن بالله وبرسوله""

أما النظام الجزائري المتعفن الذي يرفض التدخل في شؤونه الداخلية ولكن في الوقت ذاته يطالب دول العالم وعلى رأسهم أمريكا وفرنسا التعاون معه في القضاء على الإرهاب وإمداده بالخبراء والأسلحة فهو يستعين بالكفار على أبناء شعبه وينسق أمنيا مع فرنسا الاستعمارية ويمدها بالمعلومات المخابراتية حفاظا على أمنها بل أعطى أسماء المفرج عليهم في إطار المصالحة الوطنية المزعومة دون حياء أو خجل رغم أن فرنسا لم تعتذر عن جرائمها وإرهابها طيلة أيام الاستعمار عكس ما فعلته إيطاليا مع ليبيا مؤخرا من الاعتذار والتعويض معا والجزائر تنسق مع أمريكا أمنيا ومخابراتيا سرا وجهرا وها هي جزائر العزة تستقبل على أرضها رموز الإرهاب الدولي وأيديهم ملطخة بدماء إخواننا في فلسطين وأفغانستان والصومال والعراق، لقد نزل بالجزائر ثلاثة من قادة الإرهاب الدولي ولا عجب فالطيور على أشكالها تقع، فالنظام الجزائر يمارس الإرهاب الداخلي وأمريكا تمارس الإرهاب الدولي، ففي 02 جوان 2005 زار الجزائر القائد الأعلى للقوات الأمريكية بأوروبا الجنرال جيمس جونس والتقى بالرئيس وصرح أن واشنطن راضية عن درجة التعاون العسكري مع الجزائر وهو الذي كان يرسل الحمم الحارقة والقاتلة على الشعب العراقي، فمثل هذا السفاح يستقبل دون أي احتجاج وفي 12 فيفري 2006 زار المجرم والإرهابي رامسفيلد الجزائر واستقبله رئيس الدولة رغم مقت الشعب الجزائري لهذا السفاح الدولي وهو المسؤول عن فضائح أبو غريب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت