وغوانتانامو ومساندته للكيان الصهيوني الذي ينكل بإخواننا في فلسطين والذي شن حربا ضروسا على أفغانستان وكان له"شرف"الالتقاء بقايد صالح وعبد المالك قنازية وهما من جنرالات الانقلاب على الإرادة الشعبية في 1922، وفي 21 ماي 2008 زارت الجزائر المجرمة رايس الدماغ المفكر لبوش الإرهابي والتقت برئيس الدولة، وهؤلاء الثلاث وعلى رأسهم بوش كان الواجب أن يرموا بالطماطم الفاسدة في جزائر العزة والكرامة ولكن ما الحيلة وهناك تحالف مقيت بين زعماء الإرهاب الدولي وزعماء الإرهاب الداخلي وكان الواجب أن يكون في المحاكم الدولية لأنهم ارتكبوا جرائم ضد البشرية، ورغم ذلك نجد وزير الخارجية مدلسي يدعو أمام الدورة 62 للجمعية العامة للأمم المتحدة إلى اتفاقية عامة ضد الإرهاب الدولي وضرورة إيجاد تعريف واضح لمفهوم الإرهاب متجاهلا ما صرحت به مؤسسة راند الأمريكية والتي تتعامل مع البنتاغون والذي يصف جبهة التحرير بحركة إرهابية والتقرير صدر في 29 جويلية 2008 وهكذا نرى الجزائر التي تكره التدخل في الشؤون الداخلية وتمقت تدويل بعض القضايا خارجيا تسارع إلى الاستعانة بقادة الإرهاب الدولي لقهر أبنائها والوشاية بهم، أما المعارضة فحرام عليها التعريف بقضاياها خارجيا ولو إعلاميا وتعتبر ذلك عمالة وخيانة للوطن رغم أن بعض المعارضة تهدف إلى تدويل الحل السياسي سلميا، بينما السلطة تهدف إلى تدويل المواجهة وشتان بين تدويل الحل السلمي وتدويل المواجهة والاستئصال، ومن الغرائب والطرائف والنكائد في نفس الوقت ما حدث مؤخرا في المجال الرياضي الجزائري، حيث رضخ القضاء الداخلي للقضاء الرياضي الدولي وتم صعود رائد القبة للقسم الأول، وقد كنت أتنقل أثناء ظهور المشاحنات بين فريق الحراش والقبة من أجل تهدئة الأجواء بين أبناء أحياء متجاورة، بينهما جوار مصاهرة وعلاقات اجتماعية وتجارية ومصالح مشتركة وتجنبا للفوضى وطالبت إما بصعود الفريقين معا، أو نزولهما معا، أو إيجاد بدائل ناجعة لمعالجة الأمراض التي تنخر القطاع الرياضي والقضاء على كل ألوان الفساد العريض في الشأن الرياضي، ولكن لا حياة لمن تنادي، ولما كان ضعيفا، لا حول له ولا قوة إلا على أبناء جلدته، هاهو يخضع للقضاء الدولي الخارجي صاغرا، أما في الداخل فإنه لا يخضع لصوت الحق والحكمة والتبصر، وإنما يخضع لأصحاب النفوذ المالي والسياسي والذين بمقدورهم شراء ذمم القضاة أنفسهم، إنها والله لمهزلة كبرى أن يعجز النظام طوال هذه المدّة على حل نزاع رياضي داخلي، فكيف يستطيع أن يحل كبرى النزاعات الأخرى وعلى رأسها النزاعات السياسية وما أكثرها، إن نظاما هذا حاله وأحواله يجب أن يرحل بالتي هي أحسن وبطريقة سلمية قبل أن تعصف به عاصفة لا تبقي ولا تذر، ومن حق فريق رائد القبة أن يدافع عن حقه ومن حق فريق الحراش أن يدافع عن حقه ولكن ليس من حق السلطة أن تماطل كل هذه المدة حتى يأتيها القرار جاهزا من الخارج.