فهرس الكتاب

الصفحة 601 من 1458

من المعز، فتجوز الضَّحِيَّةُ به"1."

فنجده قد استقصى الأقوال في معنى هذه الكلمة لَمَّا أراد أن يثبتَ هذا الحكم، وهو جواز التضحية بالعتود.

-وسلك الطريقة نفسها في شرح معنى"الإهاب"في حديث الدِّبَاغ2.

فهكذا نجده يشرح الكلمة الغريبة بإيجاز واختصارٍ تارةً، وتارة يُفَصِّلُ ويتوسعُ في بيان معناها حين يقتضي المقامُ ذلك.

2-قيامه بضبط الكلمة الغريبة وتقييدِهَا بالحروف، وذلك حينما يخشى من التباسها بغيرها:

-فيقول في كلامه على حَجَّةِ النبي صلى الله عليه وسلم:"وَلَبَّدَ رسول الله صلى الله عليه وسلم - رَأْسَهُ بِالغِسْلِ- وهو بالغين المعجمة، على وزن: كِفْل - وهو: ما يُغْسَلُ بِهِ الرأس من خِطْمِيٍّ ونحوه، ويُلَبَّدُ به الشعرُ حَتَّى لا ينتشر"3.

-ويقول في حديث وفد بني المنتفق:"الشَّرَبة - بفتح الراء: الحوض الذي يجتمع فيه الماء، وبالسكون والياء: الحنظلة"4.

3-اعتماده في شرح الغريب على أئمة اللغة وأرباب الشأن،

1 تهذيب السنن: (4/ 103) .

2 انظر: تهذيب السنن: (6/ 67- 68) .

3 زاد المعاد: (2/ 158) .

4 زاد المعاد: (3/ 678) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت