2.نؤكد دعمنا وتأييدنا لقرار السلطة الوطنية بحماية سير العملية الديمقراطية والحفاظ على سلامتها.
3.نؤكد التزامنا واحترامنا لكافة القوانين والإجراءات الخاصة بالعملية الديمقراطية، ونعلن نحن جميعا أيضا براءتنا الكاملة من أي عناصر قد تحاول العبث وإثارة الفوضى.
5.نعتبر أن أي شخص أو جهة تحاول التخريب أو الاعتداء على المراكز وبناء عليه فإننا سنتعامل معه على اعتبار أنه خائنا مأجورا وخارج عن الصف الوطني)
حركة حماس تؤكد تمسكها بإجراء الانتخابات في موعدها المقرر
وتطالب كافة الأطراف احترام الإرادة الفلسطينية والخيار الديمقراطي
في ظل المواقف الأمريكية الأوروبية التي تسعى إلى تعطيل العملية الديمقراطية على الساحة الفلسطينية والتدخل المباشر الذي يهدف إلى التحكم بنتائج الانتخابات التشريعية، وتجيرها وفق المنظور الأمريكي الإسرائيلي فإن حركة حماس تؤكد على الآتي:
1 -تمسكها بإجراء الانتخابات التشريعية في موعدها المقرر بتاريخ 25 - 1 - 2006م وذلك حفاظًا على المصالح الوطنية العليا، وفي مقدمتها وحدة الشعب الفلسطيني واستقلالية الإرادة الفلسطينية، وقطع الطريق على التدخلات الخارجية.
2 -مطالبة السيد الرئيس محمود عباس الثبات على موقفه المعلن إجراء الانتخابات في موعدها، ونطالب الأشقاء في جمهورية مصر العربية مساعدة الشعب الفلسطيني والسلطة على إجراء الانتخابات في موعدها، كما ونتمنى على الأخوة في حركة فتح تجاوز الأزمة الداخلية، وعدم ربط الوضع الفتحاوي الداخلي بالعملية الانتخابية التي نعتقد أنها المخرج الرئيس لمعالجة الأزمات التي يعاني منها الشعب ويساعد على صون الحقوق الفلسطينية.
3 -إن مشاركة الحركة في الانتخابات التشريعية تنبع من رغبتها في تعزيز الشراكة وترسيخ التعددية السياسية وهي بذلك لا تحمل منهجًا انقلابيًا، بل تسعى إلى العمل جنبًا إلى جنب مع كل الفصائل الفلسطينية والسلطة للخروج من المآزق السياسية والداخلية التي تعمقت بسبب الاحتلال والعدوان، وبسبب التعثر في الأداء الداخلي.
4 -إن حركة حماس منفتحة على الجميع، وتسعى للحوار مع كافة الأطراف من أجل تطوير الموقف واحترام الخيار الديمقراطي الفلسطيني ونتائجه، وتبديد المخاوف المصطنعة من مشاركتها في الانتخابات التشريعية والتي تنبع من شعبية حماس في الوسط الفلسطيني.
5 -نطالب الدول العربية والإسلامية الشقيقة إلى الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وتقديم المساعدات سياسيًا واقتصاديا، وذلك لدعم صمود الشعب الفلسطيني، والحفاظ على ثباته في وجه التحديات والضغوط الخارجية.
وإنه لجهاد جهاد نصر أو استشهاد
حركة المقاومة الإسلامية - حماس- فلسطين
الثلاثاء 20 كانون الأول 2005م/
19 ذو القعدة 1426هـ
قلت: تأمل قولهم احترام الخيار الديمقراطي، تعزيز الشراكة وترسيخ التعددية السياسية حتى وإن كانت هذه التعددية تحمل مناهج كفرية: علمانية، شيوعية وغير ذلك من ملل الكفر.