قلت: تأمل قوله إحقاق العدالة، يبحث عن العدالة عن رأس الكفر والظلم.
إن عقيدة الشيعة الروافض معلومة ومعروفة للعلماء وطلبة العلم وكثير من عوام المسلمين، كما أنه من المعلوم أيضًا العلاقة الوثيقة بين قادة حماس والشيعة، لكن البعض ينكر وجود هذه العلاقة أو على الأقل يشكك فيها، فلهؤلاء وغيرهم أقول: إن موالاة حكومة حماس للشيعة الروافض تتمثل فيما يلي:
أمر اشتهر وتواتر أن الدولة الشيعية الإيرانية تدعم حركة حماس بالمال بل لا أبالغ إن قلت بأن حركة حماس قائمة بكل مؤسساتها على هذا الدعم، ومن المعلوم أن حقد وكراهية الشيعة لأهل السنة يخرجان عن حد الوصف، وعلى هذا فإن إيران لا تدعم حركة حماس بهذه الأموال الطائلة حبًا لأهل السنة في فلسطين ولا لِسواد عيون قادة حماس، حتمًا إيران تعطي كل هذه المبالغ وبهذا السخاء والكرم مقابل شيء ما هو يا تُرى؟ كل خبير بالشيعة وأساليب مكرهم يعلم ما الذي يريدونه من وراء هذا الدعم، والعجيب أن كثير من السذج يقولون أنت تتهمون حركة حماس بأنها تتلقى الدعم من إيران مقابل نشر التشيع في فلسطين وهذا غير صحيح فنقول لهؤلاء إذًا أجيبونا لماذا تدعم إيران (الشيعية) حركة حماس (السُنية) ؟ ربما لأن بعض قادة حماس تشيعوا سرًا، ويمكن الاستدلال على ذلك بقول خالد مشعل بأن حركة حماس الابن الروحي للإمام - على حد زعمه - الخميني.
خالد مشعل: حماس الابن الروحي للإمام الخميني (رض)
اعتبر رئيس المكتب السياسي لحركه المقاومة الإسلامية الفلسطينية"حماس"الابن الروحي للإمام الخميني
وذلك لدي لقائه السيد حسن الخميني حفيد الإمام الراحل.
وأفادت وكالة مهر للأنباء أن"خالد مشعل"رئيس المكتب السياسي لحركه المقاومة الإسلامية الفلسطينية"حماس"أكد في هذا اللقاء الذي تم اليوم الأربعاء ـ 23/ 1 / 1427 هـ ـ 22/ 2 / 2006 م ـ بعد وضعه إكليلا من الزهور على المرقد الطاهر للإمام الخميني) قدس سره الشريف) على الدور الذي أداه مؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية في يقظة وصحوة الشعوب الإسلامية.
وقد رحب حفيد الإمام الراحل (طاب ثراه) في هذا اللقاء برئيس المكتب السياسي لحركه"حماس"والوفد المرافق له وأكد أن القضية الفلسطينية كانت من أهم الهواجس لدي الإمام الراحل وشدد علي أن إيران تعتبر في الوقت الراهن هذه القضية من أهم مبادئها التي لن تتغير وستواصل وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني وتدعمه بكل قوه.
وأشار سماحته إلى الانتخابات الفلسطينية الأخيرة التي حققت فيها حركه حماس فوزا ساحقا وقدم التهاني والتبريكات بهذه المناسبة العطرة ورأى أن هذا النصر يعتبر جوهر مقاومة الحركة ورأى أن تحقيق هذا الفوز يظهر بجلاء أن السبيل الوحيد لمواجهه بطش الكيان الصهيوني المحتل وغطرسته هو المقاومة فقط.
بدوره أعرب رئيس المكتب السياسي لحركه المقاومة الفلسطينية"حماس"عن شكره للجمهورية الإسلامية الإيرانية شعبا وحكومة لدعم الشعب الفلسطيني ورأى أن القاسم المشترك بين إيران والمقاومة الفلسطينية هو المقاومة والصمود وأكد أن الشعبين الإيراني والفلسطيني اثبتا أنهما يقفان أمام التهديدات التي يطلقها المستعمرون ويواصلون هذا النهج حتى الشهادة.
حركة المقاومة الإسلامية