فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 92

وأضاف قائلا"توجد أياد فلسطينية لا تريد لهذه التهدئة أن تكون، لأنها تعتبر أنها نجاح لبرنامج المقاومة على حساب برنامج التفاوض، و هناك عملاء يحاولون أن يعبثوا بالأمن ويتمنوا لهذا الشارع أن يبقى على هذا الحال، كما أن هناك فصائل غير منضبطة بأوامر قيادتها، ويتم التعامل مع هذه الحالات وفق ما يجب أن يكون".

وردا على سؤال حول اثر التجاوزات على الشعب الفلسطيني والحكومة المقالة التي تعاني الحصار أكد الزهار انه سيتم التعامل مع هذه التجاوزات بالحكمة ولا تعني الحكمة الكلمة فقط لكن أيضا تعني القانون ومواجهة القانون.

وأضاف قائلًا"هناك إجراءات، و هناك اتفاق مع الجهاد الإسلامي على أن أي إنسان يخرق هذا الاتفاق حتى لو كان من (حماس أو الجهاد الإسلامي) يعتقل وينزع سلاحه لأن هذا ليس برنامج مقاومة بل بصبح برنامج تخريب للمقاومة"

لا مزاودة في القضية

وردا على سؤال إن كان اعتقال من يقوم بخرق التهدئة قد يوجه أصابع الاتهام إلى حركة (حماس) بأنها تعمل شرطي لإسرائيل؟ شدد الزهار إن هذا الاتهام مردود على من يتهمه، من يقول بذلك فهو لا يفهم شيئا، برنامج المقاومة نحن حملته وسدنته ونحن الذين دفعنا أغلى ما نملك في سبيله وبالتالي لا يستطيع أن يأتي أحد ليزاود في هذه القضية، و طالما تم هذا الاتفاق في إطار الإجماع الوطني ويأتي من يخرقه ويريد أن يستخدم غطاء فصائليا، فمن البداية اتفقنا مع الفصائل أن ترفع الأغطية الفصائلية عن كل الناس طالما أن الأمر مرتبط بموقف شاذ.

اعتقالات

وحول الإجراءات التي ستتخذها الحكومة المقالة ضد من يخرق التهدئة؟ كشف الزهار هناك أناس اعتقلناهم، فهناك أناس قاموا بسرقة المعبر، وناس أطلقت الرصاص على الشاحنات وآخرون أطلقوا صواريخ على معبر الشجاعية"ناحل عوز"، وبالتالي تم اعتقالهم، كما أن هناك عائلات تم الاتفاق معها على تسليم أولادهم وباعترافهم أن هؤلاء خارجون عن القانون، وبالتالي اتخذت إجراءات ولم يعترض عليها أحد لأنها تأتي في إطار التفاهم وفي إطار القانون

ليس من حق الفصائل

وردا على سؤال إن كان من حق فصائل المقاومة خاصة الجهاد الإسلامي الرد على أي عملية اغتيال في الضفة الغربية، أم أن هذا خارج إطار التفاهم الذي تم في القاهرة؟ قال الزهار"إذا استمر الجهاد الإسلامي بهذا النمط في التعامل مع القضية الوطنية ومصالح الشارع الفلسطيني فانه يخسر، يخسر على مستوى الشارع لأن البندقية التي لا تستطيع أن تنجز للشارع الفلسطيني برنامج صموده وصبره وثباته على أرضه تصبح بندقية بلا فائدة كائنا من كان حاملها. [القدس] ."

فلسطين اليوم-غزة

وصف الدكتور محمود الزهار، القيادي البارز في"حماس"، أن مطلقي الصاروخ على بلدة"سديروت"يوم أمس الاثنين، بالمتعاونين مع إسرائيل الذين يرمون بذلك الفعل الضغط على الشعب الفلسطيني.

وقال الزهار في تصريحاتٍ لإذاعة القدس صباح اليوم الثلاثاء،:"قضية إطلاق الصاروخ هذه، اعتقد من يقف خلفها هم الذين يتعاونون مع إسرائيل لأن كل الفصائل الفلسطينية مجمعة على التهدئة".

وتابع الزهار يقول:"الجانب الإسرائيلي يريد أن يربط هذه القضية وبين قضية تبادل الأسرى وهذا أمرٌ رفضناه من البداية، ولكنه عمليًا يحاول أن يُبقى عليها"، معتبرًا أن هذه سياسة خطرة.

وفي تقييمه للتهدئة التي تدخل أسبوعها الثامن بعد يومين، أكد الزهار أن التهدئة لم تلب الحد الأدنى المطلوب لشعبنا، و قال:"المعابر كلها مغلقة إلا معبر واحد، وهذا المعبر لم تزد الكمية التي تدخل فيه عن80 شاحنة، ومعظمها 12 شاحنة على سبيل المثال فاكهة يوميًا، وكأنه نحن نجمع ما يزيد من الفاكهة الإسرائيلية".

الزهار ومن على قناة الأقصى يعلن أنه تم اعتقال مجموعة جهادية كانت تهم بإطلاق قذائف هاون على اليهود المحتلين لفلسطين، وأضاف بأن هؤلاء الشباب لا يتبعون لأي تنظيم وتم إحالتهم للقانون ليحاكمهم.

المبحث السادس: حكومة حماس تقتل المجاهدين وبعض المطلوبين لليهود:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت