فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 92

وقال إسماعيل هنية في حديث إلى صحيفة (كاثيميريني) اليونانية الليبرالية نشر أمس: إن القوة العسكرية التي تملكها إسرائيل تفوق قدرة الفلسطينيين بحيث يكونون قادرين على تدميرها.

وقال هنية: هل يعتقد أحد أننا قادرون بالبنادق على تدمير دولة تملك مقاتلات (اف ـ 16) ومائتي رأس نووي؟ هل نحن من ندمر إسرائيل أم أن إسرائيل هي التي تدمرنا؟ .. وكان هنية يرد على سؤال حول فرص مواصلة عملية السلام في ظل دعوة حماس التي فازت في الانتخابات التشريعية الفلسطينية في 25 يناير إلى تدمير إسرائيل.

لكنه قال: لم ينسحب الإسرائيليون من غزة إلا بفضل قتالنا العنيد، وسينسحبون يوما من الضفة الغربية، وذلك عند سؤاله عن الضغوط الدولية على حماس لتتخلى عن العنف وتعترف بإسرائيل. وأضاف: فلينسحب الإسرائيليون حتى حدود عام 1967 وليفرجوا عن المعتقلين السياسيين وسنتخلى عن المقاومة .. مبديا استعداده لتمديد اقتراح بالتهدئة لعشرة أو خمسة عشر عاما سبق أن أعلنه عام 1988 الزعيم الروحي لحماس الشيخ احمد ياسين الذي اغتالته إسرائيل في مارس 2004.

وسئل هنية عن الحكومة الفلسطينية المقبلة فقال: في كل الأحوال، ستكون حكومة لكل الفلسطينيين وليس لحماس فقط.

وأكد أن حماس ليست في وارد خوض صراع من أجل السيطرة على قوات الأمن الفلسطينية .. داعيا إلى تشكيل جيش فلسطيني موحد، الأمر الذي ترفضه إسرائيل.

وقال: في هذه الحال .. لن تعود الأجنحة العسكرية للفصائل ضرورية. [جريدة الوطن - عمان] .

قلت: أي هدنة تُعقد فالمستفيد الوحيد منها اليهود وهذا ما يؤيده الواقع، وليس أدل على ذلك من الهدنة التي عقدتها حكومة حماس مع اليهود وكان مدتها ستة شهور؛ كانت حماس تقول بأن هذه الهدنة ضرورية وفي صالح المقاومة لكي يُعدوا أنفسهم ودعت الجميع للالتزام بها حتى وصل الأمر إلى اتهام من يُطلق الصواريخ في فترة الهدنة بأنه متعاون مع الاحتلال وقامت باعتقال المجاهدين الذين يُطلقون الصواريخ في فترة الهدنة، وعندما أقدم اليهود على حربهم الأخيرة على غزة اعترفوا بألسنتهم أن هدنة الستة شهور كانت في صالح العدو، فكان السؤال إذا لماذا عقدتم هذه الهدنة؟، أضف إلى ذلك أن اليهود لم تلتزم بالهدنة - يعني غدروا كعادتهم - ومع ذلك بقيت حكومة حماس ملتزمة بالهدنة لآخر دقيقة ويأتي السؤال هل موقف حماس هذا موقف شرعي؟ هل إذا غدر أعداء المسلمين ونقضوا الهدنة يستمر فيها المسلمون؟ هل ديننا يأمرنا بهذا؟.

وأكد الزهار في مقابلة له مع شبكة التلفزة الأمريكية سي بي أس أن حماس"مستعدة لإقامة دولة مستقلة في أي منطقة محررة من الاحتلال (الإسرائيلي) ، لكننا لا نقبل أي عدوان علينا". وأضاف"أعطونا فرصة لنعيش مثل البشر"، عندئذ"ستتوقف"العمليات الفدائية ضد إسرائيل. [العربية] .

المبحث الثالث: حكومة حماس تستنكر عمليات المجاهدين:-

حماس تستنكر اعتداء"الخبر"

صرّح مصدر مسؤول في حركة حماس بما يلي:

تعرب حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن استنكارها وأسفها الشديدين للاعتداء الآثم الذي تم مساء يوم أمس في أحد المجمعات السكنية في مدينة الخبر بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، وأودى بحياة العشرات من المدنيين والأبرياء.

وإنّنا إذ نجدد رفضنا واستنكارنا لمثل هذه الأعمال، فإنّنا نؤكد على أنها أعمال تسيء إلى أمن بلادنا واستقرارها وتضر بالمصالح الوطنية والقومية والإسلامية. وانطلاقًا من ذلك فإنّنا ندعو الذين يقفون وراء هذه الأعمال إلى التوقف عنها حفاظًا على أمن ومصالح بلدهم وأمتهم، خاصة في ظل ما تتعرض له أمتنا من تهديدات وتحديات خارجية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت