34 -المحاور: كيف هي حالتكم الآن بعد هجوم قوات أمن حماس على البيوت وإطلاق النار بصورة مباشرة تجاه النساء والأطفال والمجردين من السلاح؟
والدة الشيخ ممتاز دغمش: نؤمن بكل ما يقدره الله، والظالم له يوم، ويوم القيامة تجتمع الخصوم، ونحن لن نسامح في هذه الدماء مهما كان، فندعو الله تعالى أن ينتقم ممن ظلمنا.
اللهم إن هذه دعوة أم ثكلى، اللهم انتقم ممن ظلمنا.
اللهم إن ابني أعدم أمام عيني من أجل أنه دافع عني، اللهم فانتقم ممن ظلمنا.
اللهم إن شبابًا أعدموا أمام أعيننا بغير حق، اللهم انتقم ممن ظلمهم.
اللهم بجبروتك وقوتك انتقم ممن ظلمنا وخذه أخذ عزيز مقتدر.
اللهم اجعله يتمنى الموت فلا يجده.
35 -المحاور: هل ستثنيكم الابتلاءات عن السير في درب الجهاد والعزة؟
والدة الشيخ ممتاز دغمش: لا و الله، لم ولن يكون بإذن الله تعالى.
المحاور: لا نريد الإثقال عليكم وقد فعلنا، نسأل الله أن يصبّركم، واعلموا أنّ الله مع المتقين، ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين.
فالمعركةُ دائرةٌ اليومَ على أبوابِ المَلاَحمِ، وإنّها واللهِ الفتوحاتُ، ولنْ يعودَ التّاريخُ للوراءِ، فقدْ رحلَ عهدُ المذلّةِ والاستبدادِ، فانفضي عنكِ أمّتي الذّلّ والاستجداءَ، وانزعي عنكِ ثيابَ النّومِ والاسترخاءِ، فما العيشُ إلا عِيشةٌ كريمةٌ أو طعنةٌ نجلاء. ولا نامَتْ أعينُ الجُبناءِ.
إخوانُكُمْ في مَركِزِ اليَقينِ الإعْلاميّ
نيابةً عنْ إخوانِكُمْ في غُرْفَةِ الأخبار Jihad Press
جهاد برس، الحقيقة كما هي ..
جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم ©، جهاد برس
ختامًا أقول:
بعد عرض فصول الكتاب مدعمة بالأدلة الشرعية ومعرفة الواقع ومن ثَمَّ تنزيل الحكم الشرعي على الواقع أؤكد على ما يلي:
1 -ليس لدي أدنى ريب في ردة حكومة حماس لذلك أقول: رئيس الوزراء والوزراء وأعضاء المجلس التشريعي (الشركي) كلهم مرتدون بأعيانهم ولا كرامة.
2 -الأجهزة الأمنية المتعددة التابعة لحكومة حماس مرتدون بأعيانهم مع التنبيه أنهم - أي الأجهزة - طوائف ممتنعة بشوكة وبالتالي لا مجال للحديث عن تحقق الشروط وانتفاء الموانع.
3 -لن نبدأ هذه الحكومة بقتال وهذا لأمرين:
? الإنشغال بقتال اليهود المغتصبين لأراضي المسلمين.