فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 92

وزير الداخلية الفلسطيني: إيران صديقتنا وحليفتنا في جميع الظروف

قال وزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام أن دعم الشعب الإيراني المشرف لقضيتنا مهم لدينا للغاية ونأمل باستمرار هذه العلاقات وتنميتها من اجل تحسين وضع المسلمين الفلسطينيين. وأفادت وكالة مهر للأنباء أن صيام عقد ظهر اليوم الخميس مؤتمرا صحفيا مشتركا مع نظيره الإيراني مصطفى بور محمدي في مبنى وزارة الداخلية بطهران أعرب فيه عن ارتياحه لزيارته طهران ومحادثاته التي أجراها مع نظيره الإيراني قائلا"في هذا اللقاء بعد أن بلغت تحياتي وتحيات إسماعيل هنية إلى الشعب الإيراني، قدمت شرحا عن الأوضاع التي يعيشها الشعب الفلسطيني في ظل الحصار الحالي المفروض".

وقال وزير الداخلي الفلسطيني"إن الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني تشارك فيه أميركا وإسرائيل وبعض الأطراف المحلية والإقليمية وبعض دول الجوار".

وأوضح صيام"أن إدخال المواد الغذائية والأدوية إلى فلسطين قد منع"، مضيفا"قدمت لوزير الداخلية الإيراني في محادثاتنا الثنائية شرحا عن الأوضاع التي تشهدها الساحة الفلسطينية من اغتيالات وقصف جوي وقتل منظم وتهديم للمنازل وللبنى التحتية وكيفية تشكيل حكومة وحدة وطنية وما جرى من محادثات".

وتابع وزير الداخلية الفلسطيني"نحن جادون بالسعي إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية بقيادة حماس تتألف من مختلف الفصائل الفلسطينية".

وأكد صيام بان العلاقات الفلسطينية مع إيران عريقة جدا ومستقرة قائلا"نسعى لأن نجعل هذه العلاقات أكثر متانة".

وأشار سعيد صيام إلى أن وزارة الداخلية الفلسطينية عرضت خلال هذه الزيارة النقص الذي تعاني منه وحاجتها إلى التعاون، لافتا إلى أن المسؤولين الإيرانيين رحبوا بالأمر ووعدوا بالمساعدة في مجالات تدريب كوادر الشرطة وتزويدها بالتجارب والخبرات ومنح زمالات جامعية.

وتطرق وزير الداخلية الفلسطيني إلى أن موضوع القدس وفلسطين ليست قضية خاصة بفلسطين بل إنها تخص مسلمي العالم كافة قائلا"أن يوم القدس العالمي الذي دعت إليه الجمهورية الإسلامية الإيرانية هو احد مصاديق اهتمام إيران بهذه القضية التي ينبغي على كافة مسلمي العالم أن يلتفوا حولها".

وأضاف"نحن نثمن الدور الإيراني في القضية الفلسطينية وإعلان يوم القدس العالمي"./انتهى/

الفصل الرابع

حكومة حماس والحكم بالقوانين الوضعية

المبحث الأول: الحكم والتشريع من خصائص الله تبارك وتعالى:-

اختَصَّ اللهُ سبحانهُ وتعالى لنفسهِ أفعالًا وتفرّد بها، مِنَها حقُّ التشريعِ لخلقِهِ بوضعِ الأحكامِ والأوامرِ والنواهي لَهم، ومن ثمَّ على عباده إفراده بالحاكميةِ حيثُ لا يشارِكه فيهَا سِواه، وعدمُ الاحتكامِ إلى الطاغوتِ، في كثيرٍ ولا قليلٍ، وتحقيق هذا مِن الإنسانِ هو مِن أسُسِ التوحيدِ التي لا يكونُ بِدُونِها إيمانٌ ولا إسلامٌ، وهي وظيفةً المسلمِ الأساسيةِ في كلِّ زمانٍ.

وقد دَلّ على تفرّد الله تعالى بالحكم:

قَوله تعالى: (وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) (القصص 88) ، وقوله تعالى (وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآَخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) (القصص 70) ، وقَوله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت