فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 92

ثانيًا: إن كتائب القسام تؤكّد أن أمريكا شريكٌ للعدو الصهيوني في كلّ جرائمه التي يمارسها بحق شعبنا و التي كان آخرها الفيتو الأمريكي اليوم و لكن معركتنا هي مع الاحتلال و ليس مع الأمريكيين أو غيرهم ممن يعادون شعبنا.

ثالثًا: نؤكّد استمرار الجهاد و المقاومة ضد العدو الصهيوني حتى يندحر عن أرضنا و وطننا.

و إنه لجهاد .. نصر أو استشهاد

كتائب الشهيد عز الدين القسام

19 شعبان 1424هـ

الموافق 15/ 10/2003م

قلت: تأمل قولهم و معركتنا هي في فلسطين، و لكن معركتنا هي مع الاحتلال و ليس مع الأمريكيين أو غيرهم ممن يعادون شعبنا. حتى يندحر عن أرضنا و وطننا. كلام واضح صريح فإن العدو إذا اندحر عن أرضنا ووطننا فلا جهاد ولا مقاومة.

قال إسماعيل هنية وهو يقدم مقترحًا لليهود: فلينسحب الإسرائيليون حتى حدود عام 1967 وليفرجوا عن المعتقلين السياسيين وسنتخلى عن المقاومة .. [جريدة الوطن] .

قلت: تأمل فهو وحركته على استعداد للتخلي عن المقاومة مقابل جزء من الوطن وليس كله، المهم عندهم أن يكون هذا الجزء تحت حكمهم وسيطرتهم.

وأكد الزهار في مقابلة له مع شبكة التلفزة الأمريكية سي بي أس أن حماس"مستعدة لإقامة دولة مستقلة في أي منطقة محررة من الاحتلال (الإسرائيلي) ، لكننا لا نقبل أي عدوان علينا". وأضاف"أعطونا فرصة لنعيش مثل البشر"، عندئذ"ستتوقف"العمليات الفدائية ضد إسرائيل. [العربية] .

قلت: تأمل قوله يقبل بدولة على أي منطقة محررة حتى ولو كانت بضع كيلوات، المهم أن يكون لهم الحكم والسيطرة، فهل هؤلاء يفهمون الجهاد كما أراده الله لا واللهِ.

وأزيد فأقول: في خطبة جمعة في المسجد الكبير بمخيم المغازي - وهو أحد مخيمات قطاع غزة - قال القيادي في حماس يوسف فرحات على المنبر أن علة قتال الكفار الحرابة وقال هذا ما أدين الله به.

ومعنى كلامه أن الكفار إن حاربونا نحاربهم ونقاتلهم أما إن لم يحاربونا فلا نحاربهم ولا نقاتلهم.

هذه القيادة أما الأتباع فلو جلست مع أحدهم وسألته لماذا تقاتل اليهود؟ لقال لأنهم احتلوا أرضنا، ولو سألته لو لم يحتلوا أرضنا هل تقاتله؟ لقال لك ولماذا أقاتلهم؟ وربما يتلعثم ويعجز عن الإجابة.

معناها:

هي مصالحة أهل الحرب على ترك القتال مدة معينة بعوض أو غيره، سواء فيهم من يقر على دينه ومن لم يقر، دون أن يكونوا تحت حكم الإسلام.

وعاقدها هو الإمام أو نائبه باتفاق الفقهاء، فإن عقدها أحد الأفراد؛ عُدَّ ذلك افتئاتًا على الإمام أو نائبه، ولم يصح العقد عند الجمهور، ويصح عند الحنفية إذا تولاه فريق من المسلمين بغير إذن الإمام إذا توافرت المصلحة للمسلمين فيه؛ لأن المعول عليه وجود المصلحة وقد وُجدت، ولأن الموادعة أمان، وأمان الواحد كأمان الجماعة.

وصيغتها: لفظ الموادعة أو المسالمة أو المصالحة أو المعاهدة أو المهادنة ونحوها.

وركنها: الإيجاب والقبول بين الإمام أو نائبه، وحاكم الأعداء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت