فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 92

6 -جاء في"بنود برنامج حكومة حماس"في مواضع عديدة التركيز على ترسيخ"الديمقراطية"والعمل عليها، ففيها جاء: (تحقيقًا لمبدأ الديمقراطية) ، و (بناء مؤسساتنا الوطنية المختلفة على أسس ديمقراطية) ، و (حماية الديمقراطية) .

ودعت إلى التحاكم إلى ما يسمى بـ"القانون"، فقالت في برنامجها: (تعزيز سيادة القانون) . [شبكة الإخلاص الإسلامية]

قلت: فأي قانون تكون له السيادة، ولا يوجد في بنود البرنامج الـ (39) بندًا ذُكر فيه لفظ الجلالة - الله - فأي حكم وقانون تريده"حماس"؟!!!.

7 -قال الناطق الرسمي باسم حماس فوزي برهوم في حديث أدلى به للقدس العربية: الخشية ليس من نتائج الانتخابات، بل من أن نتخطي القانون والدستور والشرعية ونسجل سابقة خطيرة نحن مع حركة فتح، أو بالأحرى تيار في حركة فتح، يريد أن يتناغم مع المشروع الأمريكي الإسرائيلي، وبالتالي البناء والمراكمة علي هذا الخطأ هو المزيد من الأخطاء، وبالتالي الخشية ليست من النتائج، الخشية من أن نتورط مع حركة فتح في منظومة خاطئة، لأننا نؤمن أن كل ما يبني علي باطل فهو باطل. حركة حماس حريصة علي الدستور والقانون والديمقراطية حسب الأصول، وليس حسب المزاج لتيار في حركة فتح أو للمزاج الأمريكي. ونحن نسأل لماذا الانتخابات المبكرة وماذا سيحصل لو فازت حماس في الانتخابات مرة أخري، نعيد الانتخابات مرة ثانية وثالثة حتي ينتخب الشعب الفلسطيني مجلسًا شرعيًا علي المقاسات الأمريكية والإسرائيلية. أعتقد أن هذه مهزلة سياسية أن ندخل مع فتح في التنازلات حتي نصل في النهاية إلي وضع لا يوجد فيه لا قانون ولا دستور، فقط مشروع أمريكي يمرر من خلال تدمير كل شيء بما في ذلك الدستور والقانون. [شبكة الأخبار الفلسطينية مدار] .

قلت: تأمل قوله حركة حماس حريصة علي الدستور والقانون والديمقراطية حسب الأصول بالتأكيد حسب الأصول الغربية الكافرة، وقوله أيضًا حتي نصل في النهاية إلي وضع لا يوجد فيه لا قانون ولا دستور وقوله تدمير كل شيء بما في ذلك الدستور والقانون. لتعرف أن القوم حريصون على بقاء الدستور والقانون ويخشون تدميره من قبل أمريكا!!!.

هذا غيض من فيض مما صرَّحت به أفواههم ونطقت به ألسنتهم من القول بالديمقراطية وابتغائها كما هي عند الغرب ولو تتبعتُ جميع أقوالهم لاحتاجت إلى مصنف مستقل.

ألا فليقرأ من يُفرِط في إعذار حكومة حماس هذه الأقوال ليعرف حقيقة القوم جيدًا، فهم يتَّبعون سنن الغرب الكافر وأذنابه من العلمانيين في الديمقراطية حذو القُذَة بالقُذَة.

الفصل الثالث

حكومة حماس وتغييب عقيدة الولاء والبراء

المبحث الأول: معنى الولاء والبراء:-

? الولاء في اللغة هو: المحبة والنُصرة والمتابعة.

? الولاء في الشرع هو: النصرة والمحبة والإكرام والاحترام والكون مع المحبوبين ظاهرًا، قال تعالى: اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أولياؤهم الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ { [سورة البقرة: 257] .

? البراء في اللغة هو: التخلص والتنزه والتباعد.

? البراء في الشرع هو: هو البعد والخلاص والعداوة بعد الإعذار والإنذار.

المبحث الثاني: موالاة الكافرين ردة بالكتاب والسنة والإجماع والقياس:-

? أولًا: الكتاب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت