من الرؤساء والمسؤولين العرب والمسلمين لوضعهم في صورة تطورات الأوضاع الصعبة التي يعيشها الأسرى والمعتقلون، ودعوتهم للتحرّك على كل المستويات لانتزاع تدخل دولي يجبر الكيان الصهيوني على وقف ممارساته الوحشية بحق الأسرى والتعامل معهم بما يتفق مع القوانين الدولية وحقوق الإنسان.
هذا وقد شملت الاتصالات:
فخامة الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية اليمنية، السيد/ ياسر عرفات رئيس السلطة الفلسطينية، السيد/ محمد علي أبطحي نائب الرئيس الإيراني، السيد/ عمر سليمان مدير جهاز المخابرات العامة المصرية، السيد/ عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية، السيد/ أحمد أبو الغيط وزير الخارجية المصري، السيد/ فاروق الشرع وزير الخارجية السورية، د. مصطفى عثمان وزير الخارجية السوداني، السيد/ جان عبيد وزير الخارجية اللبناني.
ويعتزم الأخ خالد مشعل استكمال اتصالاته مع المسؤولين في الدول العربية والإسلامية، ومع قيادات الأحزاب والقوى العربية والإسلامية، في إطار التضامن والتفاعل وأداء الواجب تجاه الأسرى والأسيرات الذين يدفعون حريتهم فداءً لحرية الوطن وكرامة الأمة، ودفاعًا عن الأرض والعرض والمقدسات.
المكتب الإعلامي
الخميس 10 رجب 1425هـ
الموافق26 آب (أغسطس) 2004م
قلت: تأمل تسييدهم للمرتدين.
يقول الله تعالى: (ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم) [التوبة: 113] .
لكن حماس لها رأي آخر يتمثل في:
حركة المقاومة الإسلامية
حماس- فلسطبن
حركة حماس تنعى الشيخ زايد رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة
لقد فجعت الأمة العربية والإسلامية بوفاة الشيخ زايد رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، لقد كان الفقيد من القلائل الذين وقفوا إلى جانب شعبنا الفلسطيني وقت الأزمات فلم يبخل عليهم بشيء مما وهب الله بلاده من النعم والخيرات.
إن للفقيد أيادي ظاهرة في معظم القرى والمدن والمخيمات الفلسطينية فقد بنى المساجد والمستشفيات وساهم في دعم الجامعات والمؤسسات الخيرية وبذل جهدا عظيما في إيواء من دمرت بيوتهم خلال عمليات الاجتياح الصهيونية.
لقد فقد شعبنا الفلسطيني كما فقدت أمتنا العربية والإسلامية أحد زعمائها المخلصين الصادقين الذين مدوا يد العون للمنكوبين والمحرومين في كل البلاد العربية والإسلامية وخصوصا في أرض فلسطين الطاهرة.
إننا في حركة المقاومة الإسلامية"حماس"نرسل خالص تعازينا إلى شعب الإمارات الشقيق وإلى أمتنا العربية والإسلامية بفقدان الشيخ زايد ونتمنى من الله لخلفه التوفيق والسداد وأن يسير على درب والده، درب الخير والعطاء والوقوف إلى جانب قضية شعبنا وأمتنا في حربنا ضد الاحتلال والمساهمة في تخفيف العبء عن شعبنا المجاهد.
نسأل الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يلهم شعب الإمارات الصبر والسلوان.