بيان عسكري صادر عن
::: كتائب الشهيد عز الدين القسام::: ..
استشهاد المجاهد القسامي علي أبو مطر متأثرًا بجراحه على يد عناصر إجرامية بمخيم الشاطئ أثناء تأديته واجبه الوطني
في ظل هذا الحصار الظالم الذي يعيشه شعبنا المرابط الصابر في قطاع غزة، وفي ظل هذه المعركة المفتوحة مع العدو الصهيوني المحتل، يبقى أبناء القسام في طليعة فرسان المقاومة الذين قدموا دماءهم في سبيل الوطن، ثم وهبوا أنفسهم وأفنوا أوقاتهم وجهدهم في سبيل حماية المجتمع الفلسطيني من نار الفوضى والقلاقل التي دبرها الأعداء واستعملوا فيها كل أصحاب النفوس المريضة والضمائر الميتة، فكان بذلك مجاهدو القسام هم رجال المرحلة الذين يستحقون وسام الشرف والبطولة والوطنية ..
ونحن في كتائب القسام نزف إلى أبناء شعبنا وأمتنا مجاهدًا فذًا من فرسان القسام الميامين:
الشهيد القسامي المجاهد/ علي سعيد محمد أبو مطر
(19 عامًا) من مسجد"شهداء الشاطئ"بحي الشاطئ غرب مدينة غزة
والذي ارتقى إلى ربه بإذن الله تعالى مساء اليوم الأحد متأثرًا بجراحه التي أصيب بها قبل أيام على يد مجموعة من المجرمين الذين أطلقوا النار تجاه اثنين من عناصر القوة التنفيذية أثناء قيامهم بواجب الحراسة لمرافق مخيم الشاطئ بعد صلاة الفجر من شهر رمضان المبارك، فأصيبا بجراح، وقد ألقت القوة التنفيذية القبض على المجرمين بعد ثمان وأربعين ساعة من وقوع الجريمة، وكانت إصابة شهيدنا بالغة فاستشهد بعد مشوار جهادي مشرّف قضاه مؤمنًا مجاهدًا متفانيًا في خدمة دينه ووطنه، ومشاركًا في العديد من المهمات الجهادية ضد العدو الغاصب، نحسبه شهيدًا ولا نزكي على الله أحدًا.
ونسأل الله تعالى أن يتقبله في الشهداء وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله الصبر والسلوان، ونعاهده وكل الشهداء أن نبقى على طريق ذات الشوكة حتى يأذن الله لنا بإحدى الحسنيين.
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الأحد 11 رمضان 1428هـ
الموافق 23/ 09/2007م
(مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا)
بيان عسكري صادر عن:
:: كتائب الشهيد عز الدين القسام:: ..
استشهاد المجاهد القسامي نضال العشرة متأثرًا بجراحه أثناء تأديته واجبه الوطني في القوة التنفيذية
ويستمر العطاء القسامي المبارك، ويتقدم رجال القسام الصفوف في كل الميادين، فيواجهون الصهاينة المحتلين، ويرابطون على ثغور الوطن الحبيب، ثم يتحملون مسئوليتهم الوطنية في حماية المجتمع الفلسطيني من نار الفوضى والانفلات الأمني التي اكتوى شعبنا بها زمنًا طويلًا، وفي سبيل ذلك يخوضون الصعاب والمشاقّ ويقدمون دماءهم وأرواحهم رخيصة في سبيل الله ...
ونحن في كتائب القسام نزف إلى شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية شهيدًا من شهدائنا الفرسان:
الشهيد المجاهد القسامي/ نضال خضر العشرة