فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 92

الموافق 06/ 09/2007م

المُلحق (3) : كتائب القسام وموالاة الكافرين.

أجمَعَ عُلمَاءُ الإسلامِ سَلفًا وَخلفًَا عَلى أنَّ مَن ظَاهَرَ الكفارَ عَلى المسلمِينَ وناصرهم عليهم بأي نوع من أنواع النصرة فهو كافر مثلهم، كَمَا قَالَ اللهُ سُبحَانَهُ: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) .

بيان عسكري صادر عن

::: كتائب الشهيد عز الدين القسام::: ..

الإفراج عن الصحفي"جنستون"هو مصلحة وطنية فلسطينية تحققت بجهود المخلصين التزامًا بالموقف الشرعي والأخلاقي والوطني

بعد أربعة أشهر من اختطاف الصحفي البريطاني (ألان جنستون) في غزة، الأمر الذي رفضناه منذ اللحظة الأولى وأكدنا حرصنا الكبير وسعينا الحثيث لإنهاء هذا الملف الذي شكّل ضغطًا كبيرًا على شعبنا ونقل صورة لا تليق بشعب مجاهد مرابط يحمل قضيةً عادلة ويسعى لنيل حقوق مقدسة ..

وبعد الواقع الجديد الذي شهده قطاع غزة عقب حسم المعركة الأمنية وإنهاء حالة الفوضى والاقتتال التي كادت أن تنحدر بقضيتنا إلى متاهات مظلمة؛ فإننا كثّفنا جهودنا منذ تلك اللحظة حول الضرورة الملحة للإفراج عن"جنستون"لمعالجة كل تبعات وذيول الأحداث المؤسفة والفوضى الأمنية، وكنا على قناعة وثقة بأن الملف سينتهي بما سيحقق مصالح شعبنا وقضيتنا.

والآن وبعد أن تم الإفراج الآمن عن الصحفي بالحكمة والحزم لإنهاء هذا الملف الخطير والهام فإننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام نؤكد على ما يلي:

1)إن الإفراج عن"جنستون"يشكل منطلقًا جديدًا لاستتباب الأمن في القطاع؛ لذا ندعو كل أبناء شعبنا للتوحد والتعاون في تحقيق هذا الأمن وتدعيم ركائزه ونبذ كل ما من شأنه أن يوتر ساحتنا الفلسطينية.

2)نشكر كل من شارك وتعاون معنا من أجل الوصول إلى هذا الحل المشرّف وخاصة إخواننا في الحكومة الشرعية وحركة حماس، والقوة التنفيذية، ولجان المقاومة الشعبية، وجيش الإسلام، و جمهور علماء فلسطين.

3)لن نقبل بأي حال من الأحوال عودة أي طرف فلسطيني لأسلوب خطف الأجانب؛ لأنهم ضيوف على شعبنا، ونحن بحاجة إلى كل صوت ينقل صورة معاناة شعبنا وحقه وقضيته إلى العالم.

4)إن إنهاء هذا الملف مع الأخوة في جيش الإسلام وقبولهم في النهاية بالموقف الشرعي والأخلاقي يؤكد صدق التوجه نحو التعاون معنا منذ اللحظة في فرض الأمن والاستقرار، ونثمّن هذا الموقف ونقدّره.

(قلت: الإخوة في جيش الإسلام لم يقبلوا بالإفراج عن الصحفي لمصلحة تنظيمية أو شخصية وإنما حقنًا لدماء المسلمين في حي الصبرة لأن الأجهزة الأمنية التابعة لحكومة حماس حاصرت حي الصبرة وهددت باقتحامه، لهذا تدخل أهل الخير والصلاح لإنهاء الأزمة لأنهم أدركوا أن حماس لو دخلت حي الصبرة ستقوم بمجزرة تفوق مجازر العدو. وحسبنا الله ونعم الوكيل) .

5)نؤكد وقوفنا إلى جانب الحكومة الشرعية في تطبيق الخطة الأمنية و محاربة كل أسباب ومظاهر وتراكمات السنوات الماضية من حقبة الانفلات والتسيب، ونؤكد عزمنا على فرض زمن الأمن والنظام.

6)نبارك للصحفي ولعائلته نيل الحرية، ونسأل الله أن تتحقق الحرية قريبًا لأسرانا المظلومين القابعين في سجون الاحتلال الصهيوني، ولكل الأسرى في سجون الظلم في أي مكان بالعالم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت