المنافقين، ويقوي شوكة المرتدين، وما قوي المرتدون وقوي المنافقون إلا بتعطيل أحكام الله سبحانه وتعالى، وما ظهرت البدع والتعدي على نصوص الشريعة من كلام الله عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا إذا أخذت حوادث الأعيان التي وقعت للنبي عليه الصلاة والسلام على الإجمال والإطلاق، وهذا ما حدث من النبي عليه الصلاة والسلام على كل المنافقين، بل منهم من يقتل، ولهذا قتل من النساء، وقتل من كان مع النبي عليه الصلاة والسلام، وجعل النبي عليه الصلاة والسلام دمه هدرًا. بهذا القدر كفاية، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.