فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 38

والمشفوع له، ويتأكد الجواز إذا كان بينهما علاقة مودة أو مهاداة قبل تلك الشفاعة، وذلك لما يأتي:

1 -وجاهة أدلة القائلين بالجواز في مقابل ضعف أدلة القائلين بالتحريم، بما ورد عليها من مناقشة، وتتقوى أدلة الجواز بما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (نعم الشيء الهدية بين يدي طالب الحاجة) (2) ·

2 -أن الشريعة قد جاءت بالأمر بالمكافأة على صنع المعروف، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من صنع إليكم معروفًا فكافئوه) (3) ·

والشفاعة داخلة في مسمى المعروف، ولا يقال بأن المكافأة بالدعاء ونحوه؛ لأن آخر الحديث يفيد أنها مكافأة حسية ·

3 -أن القول بالجواز موافق لما تتسم به الشريعة من الدعوة إلى مجازاة الإحسان بالإحسان، وإثابة فاعل الخير ·

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت