فهرس الكتاب
ففي زيارته إلى بريطانيا (( حمل حملة شعواء على الاتجاه الإسلامي المتعصب معتبرًا أنه يشكل أكبر خطر على العالم الحر ) ). (313)
وقال في بولندا: (( إن الأصولية الإسلامية وتجدد العداء للسامية لا يزالان يهددان الشعب اليهودي، وإن هذا المرض لا يشكل خطرًا على الشعب اليهودي فقط، ولكن على الإنسانية عمومًا ) ). (314)
ثم صرح كذلك في بولندا قائلًا: (( إن الحركات الإسلامية المتطرفة لا تهدد الشرق الأوسط وحده، وإنما تنتشر بسرعة في العالم كله، وأضاف أن هذه الظاهرة التي يتجاهلها الغرب حتى الآن تشكل الخطر الرئيسي الذي يواجه العالم حاليًا، وقال: إن حركة (( حماس ) )تعتبر القوة الناسفة الرئيسية لعملية السلام في الشرق الأوسط، وأن النزاع العربي الإسرائيلي مهما كثرت تعقيداته، فإنه ليس هذه القوة الناسفة )) . (315)
هكذا يدق رئيس دولة إسرائيل ناقوس الخطر من الإرهاب والأصولية، من شعب شرد وطرد من وطنه، وكأن دولته ما قامت على إرهاب ونزعة دينية حاقدة، وكأنه لا يعلم مجازر صبرا وشاتيلا وتل الزعتر للسكان الآمنين في مخيماتهم، أكان من السلام المفتعل أن يقتل عشرات المصلين في المسجد الإبراهيمي في نصف رمضان وهم سجود صائمون؟!
وبنفس الطريقة قام رئيس الوزراء الإسرائيلي (إسحاق رابين) بجولة لأوروبا وأمريكا، وحذر في العديد من خطاباته من خطر المد الأصولي في العالم، ودعا إلى ضرورة الوقوف أمام هذا المد. فقد قال في أحد تصريحاته: (( إن الخطر الحقيقي الذي يواجه إسرائيل اليوم هو خطر الأصولية، وإن إبعاد نشطاء حماس سيؤدي دون شك إلى تطوير حوار السلام، وإلى تقوية الفلسطينيين المعتدلين ) ). (316)
وقال خلال زيارته لبريطانيا: (( إن الإسلام الأصولي ينتشر خارج منطقة الشرق الأوسط، وأن على العالم تقليد إسرائيل في حربها ضد هذا التيار ) ). (317)
وقال في تصريح آخر: (( إن العالم الغربي والعالم أجمع سيدفع الثمن باهظًا إذا لم يتم إيقاف السرطان الإسلامي ) ). (318)