يقتل المسلمون بالآلاف على يد الهندوس أو السيخ. ومن ضمن شعارات الهندوس التي نشرت وألصقت على الجدران: (( اتركوا القرآن أو اتركوا الهند ) ).
إن المساجد تهدم، والمصلون يقتلون من قِبَلِ متطرفي الهندوس أو السيخ، ولا نجد رغم ذلك اهتمامًا بذلك الغلو، ولا تنديدًا بذلك التطرف. (336)
إن النظام العالمي الجديد يغض الطرف عن الإرهاب البوذي الذي يفعل بالمسلمين ما تقشعر منه الأبدان، وعن الإرهاب في الفيليبيين حيث يذهب آلاف المسلمين ضحية الحقد والتطرف النصراني.
وفي أذربيجان: يشرد أهلها ويهيم ربع مليون منهم على وجوههم أمام نيران الأرمن وإرهابهم الحاقد.
هل يعتبر ذلك من عدل النظام الجديد وثمراته؟!
وها هو شعب الطاجيك يتعرض لإبادة الحكومة الشيوعية في مجازر وحشية، تجبر المهاجرين وتضطرهم أن يرموا بأنفسهم في نهر جيحون وقد بلغ عدد الذين قتلوا عند العبور أو ماتوا غرقًا عشرين ألف مسلم؟!
أما عن انتهاك الأعراض، ورد الفتيان بالقوة إلى داخل طاجيكستان فحدث ولا حرج، وأين هؤلاء من غضبة المعتصم، أو نخوة إسلامية صادقة؟! )) . (337)
والمسلمون في الاتحاد السوفياتي السابق: تعرضوا لإبادة جماعية واضطهاد شرس وما يزالون كذلك.
لقد حول الشيوعيون المساجد إلى مسارح ودور للسينما، وأغلقوا المدارس والمعاهد الإسلامية، ومنعوا المسلمين من الصلاة، وقتل الملايين من المسلمين.
وعندما جاء (غورباتشوف) بإصلاحاته لم يعامل المسلمون كما عومل النصارى واليهود، فالنصارى حصلوا على كامل حقوقهم، وانطلق القسيسون يعملون ويتعاونون مع إخوانهم وأبناء دينهم، في حين لم يحصل المسلمون على جزء يسير من حقوقهم حتى الآن، واليهود سمح لهم بالهجرة المكثفة إلى فلسطين المحتلة.