فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 252

الأحقاد الصليبية للأرثوذكس فاقت وحشية التتار المغول، وهم أمة وثنية همجية. ففي مدينة (بيلبينا) على الحدود مع صربيا، وعند خروج المصلين من المسجد في صلاة التراويح (1412هـ) أخذت القوات الصربية اثنين منهم وذبحتهما على باب المسجد، ومن ثم بدأت بإطلاق النار على الآخرين، وعندما هرع المصلون إلى المسجد راجعين ألقى الصرب القنابل في داخله ليقتلوا ما يزيد عن مئة مصلٍّ، ثم دخلوا المسجد وسلبوا المصلين (365) تمامًا كما فعل اليهود بمصلى المسجد الإبراهيمي.

وهذه مقتطفات من رحلة في أعماق البوسنة، ومشاهدات حية سجلها الدكتور مانع الجهني (366) قال:

(( إن ما يجري الآن هو عملية إبادة جماعية لهذا الشعب المسلم مع التهجير العشوائي والاستيلاء على الممتلكات، وقد أوجدت هذه الحرب الظالمة موجة من اللاجئين لم يعرف العالم الأوروبي لها مثيلًا منذ الحرب العالمية الثانية، فقد بلغ عددهم مليونين ونصف، تتلقفهم الأيدي بين قابل ورافض.. ولقد ظهرت صليبية المعركة في أكثر من سلوك وحادثة ومن هذه المظاهر:

* توجيه التدمير والقتل إلى المؤسسات الدينية ورموز الإسلام، فقد هدمت المساجد والمدارس الإسلامية وقتل العلماء والمؤذنون واغتصبت المحجبات.

* يعذب بعض الأئمة ويطالبون بالكفر بالإسلام، والإيمان بالمسيحية، أو وضع علامة التثليث شئت أم أبيت ثم يقتل العالم بعد ذلك.

* يجبر كثير من المسلمين في المخيمات على أكل لحم الخنزير.

* ذكر الناس والصحافة الكرواتية قصة الشيخ (مصطفى كافوفيتش) الذي رفض صنع علامة الصليب فقطعت أصابعه، ثم أجبر على شرب الخمر فرفض، ثم نشروه وهو حي يقرأ القرآن وله زوجة وطفلان.

* إن إجراءات أخذ الأطفال تتم بسهولة من المخيمات إلى المؤسسات الكنسية، بينما توضع العراقيل أمام أي جهة إسلامية تريد أن تأخذ الأطفال المسلمين. (367) وهذه لقطات قصيرة من مسلسل الرعب الوحشي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت