فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 252

-تفاقم الفسق والفجور.

3 -تجرؤ الملاحدة والعلمانيين على دين الله سخرية واستهزاء.

-كثرة المنظمات الملحدة.

-الاستهانة بالمقدسات الدينية.

4 -الاستهانة بقضية تحكيم شرع الله، وتأويلات المرجئة وضلالاتهم الفاسدة.

5 -شيوع ضلالات المرجئة على يد المستشرقين ومقلديهم من أبناء هذه الأمة.

آثار الإرجاء على المجتمعات المعاصرة

عندما أخرج المرجئة العمل من مسمى الإيمان، واكتفوا بمسمى الإيمان وأنه مجرد تصديق القلب، وأرجؤوا ما يرتكب من فواحش وانحرافات إلى الله، شجعوا على التفلت من التكاليف الشرعية - ولو عن غير قصد منهم ابتداء - وجاء زمن زعم فيه المرجئة أن (( من قال لا إله إلا الله فهو مؤمن، ولو لم يعمل عملًا واحدًا من أعمال الإسلام ) ).

ومن الغريب أن هذا الفكر المريض، جعل الأمة - في عصرنا - تتبنى الإرجاء عقيدة ومنهجًا، وصارت تعد مخالفه خارجًا مارقًا من الإسلام، وأضحت تضبط دينها وأحكام إيمانها بأصول فكر الإرجاء وقواعده.

لقد تحول معنى أركان الإسلام، إلى اعتقاد وجودها، والإقرار بها، وإن لم يعمل المرء منها شيئًا.

لكن كيف يستقيم ذلك مع تعاليم هذا الدين، وآيات كتاب الله؟ تلك التي تحض على العمل بمقتضى الاعتقاد الصحيح؟!

إن ذلك مهزلة، ولكنها حظيت بتأييد كثير من العلماء المعاصرين مع الأسف.

لقد ربّت هذا الفكر على التسيب والانحراف داخل المجتمعات الإسلامية، وأوجد له الفتاوى العريضة.

فشجع على الفسق والفجور، والتهاون في شأن العبادات، مادام يحكم لهؤلاء بالإيمان، فهم يقرون بقلوبهم أنهم مؤمنون.

وسوف نستعرض في هذا الفصل أبرز الانحرافات التي شاعت في الأمة، بين المجتمعات الحديثة ومن أبرزها:

1 -اضطراب مفهوم لا إله إلا الله على يد المرجئة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت