فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 174

الخلاصة:

يخلص الباحث من خلال هذا المبحث الي النتائج الآتية:

• الإفصاح المحاسبي له مفهوم متغير، يختلف من بيئة لا خري، بل يختلف في البيئة الواحدة من وقت لأخر، نظرا لتأثره بالعوامل الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وغير ذلك من العوامل الأخري، التي قد تشكل قوة ضغط علي المنشاة عند قيامها الإفصاح.

• التغيرات والتطورات التي حدثت في البيئة المصرية في العقد الأخير من هذا القرن كان لها الأثر البالغ في زيادة متطلبات الإفصاح المحاسبي للمؤسسات والشركات العاملة في البيئة المصرية، وهي متطلبات خاصة بالقوانين التشريعية السابق الإشارة إليها، ومتطلبات خاصة ببورصة الأوراق المالية، إلا إنه من الملاحظ بأن التقارير والقوائم المالية غير كافية لتلبية احتياجات المستخدمين لهذه المعلومات وفي حاجة إلي تطويرها وزيادتها.

• تعتبر الأدوات التقليدية للإفصاح غير كافية للإفصاح في المصارف الإسلامية ويرجع ذلك إلي تعدد وتنوع الأطراف واحتياجاتها من المعلومات، وكذلك نوعية وطبيعة العلاقة بين المصرف والأطراف الخارجية القائمة علي عقد المضاربة وقاعدة الغنم بالغرم، ولذلك فإن المصارف الإسلامية في حاجة الي أدوات غير تقليدية للإفصاح.

• تبرز أهمية الإفصاح المحاسبي في المصارف الإسلامية عن غيرها من المؤسسات الأخري ويرجع ذلك الي:

1 -يعتبر الإفصاح في المصارف أحد المؤشرات الرئيسية للحكم علي مدي سلامة الوضع المالي للمصرف.

2 -ما يعرف بالهرم السلطوي المقلوب للنظام المصرفي والذي ينشا من قاعدة ضيقة من رؤؤس أموال المصارف بالمقارنة بالودائع والالتزامات التي علي المصرف، والتي لا تزيد في أفضل الأحوال عن 10%.

-حاجة المصارف الإسلامية بالمقارنة بالمصارف التقليدية الاخري إلي الوضوح والشفافية من حيث كمية ونوعية وتوقيت المعلومات التي يفصح عنها للأسباب التالية:

1 -العائد متغير وفق أحوال الربح أو الخسارة.

2 -رأس المال عرضة أيضا للربح والخسارة حسب نتيجة الأعمال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت