شهدت المصارف العالمية في نهاية القرن العشرين العديد من العقبات والتي ترجع إلي:
1 -مخاطر سعر الفائدة الناجمة عن ارتفاع معدل التضخم، حيث زادت تكلفة القروض طويلة الأجل عن الالتزامات قصيرة الأجل، مع التغير المستمر والسريع في سعر الفائدة قصير الأجل نتيجة التضخم، وقد أدي هذا إلي إفلاس ومعاناة كثير من المصارف علي المستوي العالمي.
2 -زيادة حدة المنافسة من مؤسسات التمويل غير المصرفية في سوق الإقراض حيث تقوم بالائتمان بتكلفة وبقيود أقل.
3 -دخول المصارف في مجال المضاربات وإفلاس العديد منها.
وواجهت المصارف العالمية هذه العقبات عن طريق العديد من الوسائل التي تجعلها تقترب من النموذج المصرفي الإسلامي:
1 -تنويع الاستخدامات وتطبيق مفهوم المصرفية الشاملة، عن طريق تقديم حزمة من الخدمات المصرفية والمالية والتقليل من أنشطة الإقراض والاقتراض.
2 -تنويع وتطوير جانب الموارد بأدوات جديدة مثل شهادات الإيداع المتداولة.
3 -تحول المصارف من أسلوب الودائع تحت الطلب إلي أسلوب يربط الإيداع بالاستخدام.
ومع هذه التحولات الكبيرة في أداء المصارف العالمية ابتكر العديد من الوسائل لحماية أموال المودعين مثل:
1 -زيادة الإفصاح المحاسبي.
2 -التأمين علي الودائع.
3 -كفاية رأس المال ومقررات لجنة بازل.
والمصارف الإسلامية في الوقت الراهن تتعرض لنفس المخاطر والصعوبات التي تتعرض لها المصارف العالمية، حيث تعتمد علي أسلوب المرابحة والتي تمثل أكثر من 80% من أنشطة المصارف الإسلامية، وهي تقترب من النموذج التقليدي لأنشطة المصارف التقليدية، والسبيل نحو تطوير المصرفية الإسلامية لتواكب التقدم في المصارف العالمية هو:
1 -تنويع الاستخدامات حيث تشمل:
-المشاركات ... -التمويل التشغيلي والتاجيري -بيع الاستصناع
-صندوق الاستثمار في سوق رأس المال -المساقاة ... -المضاربات
-بيع السلم ... المزارعة