الصندوق وإذا لم يكن هناك سوق فإنه يزكي فيها بتقويم أهل الخبرة فيخرج ربع العشر من تلك القيمة.
الحالة الثالثة: توضح أهمية الإفصاح حيث تقوم إدارة الصندوق بالإفصاح عن قيمة زكاة المشارك دون إخراجها عنه، فهي تقوم بتحديد الحصة الخاضعة للزكاة في أموال الصندوق وتقوم بحساب قيمة الزكاة المستحقة عليها وتعلن للمستثمرين نصيب الورقة المالية الواحدة من الزكاة.
--الإفصاح عن قائمة التدفقات النقدية للصك
--الإفصاح عن تقارير الجهات الرقابية المختلفة مثل هيئة الرقابة الشرعية - مراجع الحسابات - أي جهات اخري وحالات الخروج عن هذه القواعد وأسباب ذلك.
تعتبر صيغة المضاربة من أهم الصيغ الاستثمارية في المصارف الإسلامية لأنها تقوم علي التآلف الحقيقي بين من يملكون المال وليس لديهم الإمكانية لتشغيله وبين ما يملكون الخبرة إلا إنهم لا يملكون المال ,ويمكن القول بأن المضاربة هي نوع من أنواع المشاركة ولكن بين طرفين الأول يملك رأس المال والأخر العمل.
ويعد صكوك المضاربة هي البديل عن حسابات الاستثمار في البنوك التقليدية حيث يقوم المستثمرون بشراء الصكوك من المصرف مقابل قيام المصرف باستثمار أموالهم وفق عقد المضاربة في أنشطة المصرف ,وقبل التعرف علي الإفصاح المحاسبي لعمليات المضاربة لابد من التعرف علي مفهوم المضاربة وأنواعها:
يجب الحذر من اختلاط لفظ المضاربة بمعناها الشرعي بلفظ المضاربة بمعناها العصري , فالمضاربة اليوم تطلق علي كسب فروق الأسعار في البورصات بالمخاطرة أو بالمقامرة، وهي ترجمة للفظ إنجليزي هو Speculation الذي يعن التخمين، واستخدمه الغرب للتعبير عن عملية كسب فروق الأسعار. [1]
(1) -ا. يوسف كمال محمد،"مصطلحات الفقه المالي المعاصر - معاملات السوق"، (المعهد العالمي للفكر الإسلامي، القاهرة، سنة 1997) ، ص 176.