، والأرباح توزع علي أسس متفق عليها قبليا إما الخسارة فتتنوع حسب حصص رأس المال [1] .
والمصرف يشارك العملاء في العمليات التجارية والصناعية والزراعية وتدور العلاقة بين البنك والعميل في إطار المشاركة بين الطرفين في التمويل والإدارة وفي الربح ويتوقف عائد المشاركة بين الطرفين علي ما تسفر عنه نتيجة المشاركة بينهم من ربح أو خسارة.
ويمكن تقسيم المشاركات من عدة اتجاهات [2]
-وفقا لطبيعة الأصول المملوكة: هناك مشاركات في النفقات المتغيرة والمشاركة المستمرة التي تدخل في تكوين رأس المال الثابت.
-وفقا للاستمرار: المشاركة المستمرة في شكل أسهم. والمشاركة المتناقصة التي يسترد فيها المصرف مشاركته بالتدريج مع حصة ربحه.
-وفقا لأغراض المشاركة: منها المشاركات التجارية، المشاركات الزراعية، والمشاركات الصناعية.
-وفقا للمدة: قصير الأجل و طويلة الأجل.
-وفقا للاستخدام: مشاركات عامة مع كل نشاط المصرف. ومشاركات متخصصة لمشاريع معينة أو نشاط معين.
ويمول صك المشاركات العديد من الأنشطة علي سبيل المثال:
• الاستثمارات المباشرة الجديدة.
• التوسعات في مشروعات قائمة.
• المشاركة المتناقصة.
... تمويل رأس المال العامل - والأساليب الحديثة في تمويل رأس المال العامل يمكن حصرها في ثلاثة أنواع [3] :
النوع الأول: تمويل الأصول الثابتة والمتداولة للمشروعات، كنصيب لها في المشاركة ونصيب المصرف في سقف معين والسحب منه كذلك محدد، ويتم اقتسام الربح أو تحمل الخسائر وفقا لهذا السقف ونسبته الي الأصول الثابتة والأصول المتداولة.
النوع الثاني: يقوم المصرف تمويل الأصول المتداولة فقط مع تأجير الأصول الثابتة، ويتم اقتسام الربح أو تحمل الخسائر وفقا لقيمة التمويل في نهاية الفترة بالنسبة للأصول المتداولة.
(2) أ. يوسف كمال محمد،"المصرفية الإسلامية (الأزمة والمخرج) ، (دار النشر للجامعات القاهرة، سنة 1998) ، ص 83."