أولًا: النتائج.
وبعد هذه الجولة العلمية القصيرة يأتي الباحث إلى خاتمة هذه الرسالة، ومن خلال ذلك يذكر الباحث بعض النتائج التي حصل عليها في دراسته وعلاجه للموضوع، وهي على النحو التالي:
1 -أن العتاب الواقع على أنبياء الله -عليهم السلام- ينقسم إلى ثلاثة أقسام التوجيه والتنبيه والتحذير من حيث الإجمال، وقد ينقسم إلى أكثر من ذلك من حيث التفصيل.
2 -أن العتاب الذي يكون من قبل الله -تعالى- على أنبيائه -عليهم السلام- أكثر ما يكون عتاب التنبيه والتوجيه ويأتي لتثبيتهم وليتحلوا بالصبر في تبليغ الدعوة.
3 -أن العتاب لا يعني التنقيص من قدرهم، وإنما هو رفع لمرتبتهم ودرجاتهم -عليهم السلام-.
4 -أن الله قد يعاتب الأنبياء ولا يعنيهم بل المقصود أممهم، وأن الناس قد يكونون هم المعنيون في كثير من العتاب.
5 -أن العتاب لا يأتي إلا عن حب لأن الحبيب هو الذي يرى زلة حبيبه ويرشده إلى الإصلاح.
6 -أن الأمة ليس لها مخرج عند الله -تعالى- يوم القيامة إلا باتباع المرسلين، فإذا عوتب الرسل في سبيل التبليغ فالأولى أن يعاتب من أرسلوا إليهم في سبيل التفريط أو الإفراط.