ثانيا: التوصيات.
ولأهمّية الدراسة في مجال التفسير وعلومه، وخاصةالقصص القرآني كنموذج، فيوصي الباحث
بما يلي:
1 -العناية في البحوث بالقصص القرآني المنثور في كتب التفسير والاستنفادة منها، مع ربطها بواقعنا المعاصر.
2 -استخراج ما في القصص القرآني من الأحكام واللطائف والعبر.
3 -تشجيع المؤتمرات والندوات لدراسة أمثال هذه الموضوعات، لما تحمله من إرشادات وتوجيهات مهمة.
هذا، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.