فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 118

والباحث لهذه الرسالة استعمل المنهجي الاستقرائي والتحليلي، وقد أضاف الباحث في بعض الأحايين المنهج الثالث وهو التوجيهي كما أنه أصغ تحليله للآية ليس على نسق الذي انتهجه الدكتور؛ حيث يرجع غالب إلى الإيجاز وسرد المطلوب.

-أضاف الباحث ما كان من عتاب الله -تعالى- على الأنبياء وليسوا هم المعنييون وإنما يعنون به قومهم، كما ذكر في كل آية محل الشاهد منها وبين المقصود من العتاب ونوعه وما إلى ذلك.

هذا، والله تعالى أعلم.

اعتمد الباحث المنهجين، الاستقرائي [1] ، وذلك عند جمع الآيات الواردة في العتاب، والتحليلي [2] ، عند دراسة هذه الآيات واستنباط الأحكام

(1) المنهج الاستقرائي: فهو المنهج الذي ينطلق من الحقائق الجزئية أو الظواهر الواقعية المتفرقة لتنتهي إلى حقائق عامة، تساعدنا في اكتشاف السنن الكونية الرئيسية أو الفرعية عن طريق الكشف عن إطراد الظواهر وانطوائها تحت قوانين بعينها. انظر: سعيد إسماعيل صيني: قواعد أساسية في البحث العلمي، (دار النهضة العربية، لبنان) ، ص:74. و محمد محمد قاسم، المدخل إلى مناهج البحث العلمي، (دار النهضة العربية، لبنان، سنة 1999 م) ، ص: 55.

(2) والمقصود بالمنهج التّحليليّ، هو المنهج يقوم بعملة التّفسير والشرحَ لموضوعات البحوث العلميّة، بتحليل نصوصها وتأويل مشتبهاتها بحمل بعضها على بعضٍ، تقييدًا وإطلاقًا أو تخصيصًا وتعميمًا، وضمّ المؤتلف وفصل المختلف، حتى تتّضح مشكلاتها، وتنكشف مبهماتُها، لتبدوَ بصورةٍ واضحة متكاملة، وثم يقوم بعملية النّقد والرصد لمواطن الخطأ والصواب، في موضوعٍ علميٍّ معيّن، استنادًا إلى الأصول والثوابت العلميّة المقرّرة، في مجال العلم الشّرعيّ، الّذي ينتمي إليه الموضوعُ، وذلك من أجل تقويم وتصحيح بعض المفاهيم والقضايا المتعلّقة بذلك الموضوع، ويصل إلى عملية الاستنباط بناء على قاعدةٍ من قواعد الفقه أو الأصول أو التفسير، أو غيره من العلوم الشرعية، أو أيّ مبحثٍ من مباحثها، انظر: الدكتور فريد الأنصاري، أبجديات البحث في العلوم الشرعية، د، ط. (منشورات الفرقان، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء، 1417 هـ / 1997 م) ، ص: 96.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت