فالمقصود كمال الغاية لا نقص البداية؛ فإن العبد يكون له الدرجة لا ينالها إلا بما قدره الله له من العمل أو البلاء، كما ذكر ذلك ابن تيمية [1] ، وبهذا يتبين لنا أن العتاب لا ينافي عصمة الأنبياء -عليهم السلام-، والله تعالى اعلم.
(1) انظر: المصدر السابق، 20/ 88 - 89.