تزرع فيهم مراقبة الله عزَّ وجلَّ، وتحثهم على عدم الاعتداء على الآخرين، ودائمًا تدعو لأولادها بالهداية والصلاح، ولا تدعو عليهم.
تحمسهم على الحفظ وتراجع معهم ما حفظت هي، وتضع لهم مسابقات لمن يحفظ وتحفزهم بالجوائز.
دائمًا تذكرهم بنعمة الله عليهم وتعلم الأم أن ما تزرعه اليوم تحصده غدًا، فانظري يا أختي ماذا تزرعين وهل تحبي أن تلبسي تاج الوقار يوم القيامة. قومي بتحفيظ أولادك كتاب الله وتذكري حديث الرسول الأمين: «مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم أبناء عشر» رواه أحمد.
تتميز المسلمة الدراسة لكتاب ربها أنها تعرف فضل زوجها، ولا تجحد حقه، ولا تهمل أمره، ولا تعصي له طلبًا ما دام في المعروف بعيدة عن كلام دعاة التحرر، وتعرف أن زوجها له حق القوامة فهي مطيعة له بارة به تتودد إليه وتحرص على رضاه تعينه على طاعة الله، تقف بجانبه في السراء والضراء، تشجعه على الإنفاق في سبيل الله، تتزين له، تحقق له الهدوء والراحة، لا تكلفه أكثر من طاقته، تذكر أهله بخير كلام، تحترم مشاعره ولا تفش أسراره، إذا غضب تتركه حتى يهدأ، مبدؤها الحوار في أي مشكلة، لا تتكبر عليه، تعرف ما يحب وما كره، لا تخرج إلا بإذنه، تدعو له بالهداية والتوفيق، وإليكِ أختي هذه القصة لعلها تكون غيرة لكِ.
«كانت أم محمد تسمع عن مدرسة تحفيظ القرآن من الجيران فقط فأرادت أم محمد أن تذهب إلى مدرسة التحفيظ واختارت